الثلاثاء، 2 ذي القعدة 1438 - 25 تموز / يوليو 2017
فيسبوك تويتر يوتيوب لينكد ان Academia.edu Social Science Research Network

موقع الدكتور عبدالفتاح ماضي - دليل الباحث

طباعة

تقييم المستخدم: / 4
ضعيفجيد 

إعداد: د. عبدالفتاح ماضي

أستاذ العلوم السياسية المساعد بجامعة الإسكندرية

www.abdelfattahmady.net

أعد هذا الدليل لطلاب الدراسات العليا بقسم العلوم السياسية بجامعة الإسكندرية

ويرحب الباحث بأي مقترحات أو أفكار لإستكمال هذا الدليل أو تطويره

يتضمن هذا الدليل عرضًا مقتضبًا للقواعد والإجراءات التي تُسهم في إرشاد الباحثين في العلوم الاجتماعية والسياسية فيما يتصل بالجوانب الموضوعية والإجرائية في اختيار موضوعات البحوث والتقارير، وفي كتابتها وتحكيمها ونشرها. ويستهدف الدليل مساعدة الباحثين على معرفة الخطوط الرئيسة في هذه الجوانب، وتحديد الموضوعات التي تحتاج إلى المزيد من القراءات المتخصصة والمعمقة، وذلك وصولا إلى رفع مستوى البحوث والدراسات وتعزيز قدرات الباحثين على فهم المشكلات والظواهر المحيطة بهم وتحليل أبعادها المختلفة والمساهمة في تقديم الاقترابات والحلول المناسبة لها.


مضامين الدليل

1- معايير النزاهة الأكاديمية والأمانة العلمية.

2- اعتبارات متصلة باختيار موضوعات البحث.

3- المعايير الموضوعية في إجراء البحوث.

4- المعايير الإجرائية أو الشكلية في كتابة البحوث والتقارير وإخراجها.

5- آداب الطالب مع الأساتذة والمشرفين على الرسائل العلمية.

ملاحق:

1) نبذة مختصرة عن التفكير النقدي وأهميته.

2) المواصفات القياسية في الكتابة باللغة العربية.

3) ملحق الكتب والمواقع الإلكترونية ذات الصلة بمناهج البحث والكتابة العلمية والتوثيق العلمي.


1- معايير النزاهة الأكاديمية والأمانة العلمية

1-1- إدراك المسؤولية الأخلاقية في اختيار موضوعات البحوث وفي كتابتها وإخراجها ونشرها وتحكيمها، والعمل بشكل مستمر ودؤوب على تقريب وجهات النظر والوصول إلى حلول واقترابات توافقية لا تتغاضى عن مقتضيات البحث العلمي الرصين، وتصب في الصالح العام للمجتمعات العربية ولا تتناقض مع أسس ثقافتها وقيمها وآدابها العامة.

1-2- البناء على ما قدّمه الباحثون العرب من بحوث ومعارف في القضايا المختلفة، مع الانفتاح الواع والمسؤول على تجارب الآخرين والمعارف الأجنبية، وذلك لإيجاد حالة من التواصل وتراكم المعرفة وتقدمها وتجنب التكرار وإضاعة جهد الباحثين.

1-3- تحري الدقة في التمييز بين المعتقدات، والأراء، والحقائق، والأدلة، والبراهين، والتقيد، قدر الإمكان، بمقتضيات الموضوعية والحياد.

1-4- الحفاظ على سرية بيانات المفحوصين في حالة البحوث الميدانية، وتقديم المعلومات بشكل كامل ودقيق ومحايد.

1-5- الأمانة في الكتابة والتوثيق والاقتباس والإخراج (انظر معايير التوثيق والمواصفات القياسية المقترحة).

اضغط صفحة النزاهة الأكاديمية للإطلاع على المزيد..


2- اعتبارات متصلة باختيار موضوعات البحث

2-1- المنطلق الأول في اختيار الموضوعات هو القراءة. قراءة كل ما يتوفر لدى الباحث من كتب وبحوث وتقارير لها صلة بكل أبعاد الموضوع الذي يفكر فيه. القراءة يجب أن تسبق اختيار الموضوع بشكل نهائي، ولابد لها أن تنعكس على –وتؤثر في- الصياغة الأخيرة لمشكلة البحث وأبعاد الموضوع وهيكلية البحث. والهدف من هذا هو التأكد من إلمام الباحث بالموضوع إلمامًا يتسم بقدر من العمق والجدية من جهة، وربط موضوع البحث بالمعرفة التي تناولت ذات الموضوع بشكل مباشر أو غير مباشر من جهة أخرى.

2-2- اختيار الموضوعات ذات الأهمية العلمية والعملية التي تضيف إلى المعرفة العربية الرصينة وتسُهم في مواجهة المشكلات التي تواجهها المجتمعات العربية وتساعد في تقريب وجهات النظر وتُحدث تأثيرًا في المجال الذي تتناوله.

2-3- اختيار الموضوعات الجديدة أو التطرق إلى زاوية جديدة في موضوع ما، أو تبنى أطر مرجعية أو نظرية جديدة أو استخدام مناهج أو اقترابات جديدة في دراسة موضوع محدد.

2-4- الجدية في طرح الموضوعات عن طريق تقدير الباحث لقدراته ومهاراته في فهم الجوانب المختلفة للموضوع، وفي معالجة الآراء والأفكار والحقائق المختلفة، وفي التحليل والتركيب والنقد واستنباط النتائج واستخلاص العبر واقتراح الحلول.

2-5- توضيح الغرض من تناول الموضوع بالإجابة عن أسئلة من قبيل: هل هو مراجعة للأدبيات في شأن موضوع محدد؟ أم مراجعة نقدية؟ أم البحث عن أسباب مشكلة ما؟ أم دراسة أبعاد محددة لظاهرة ما؟ أم تقديم حلول لمشكلة ما؟ وهكذا.


3- المعايير الموضوعية في إجراء البحوث

3-1- صياغة مشكلة البحث أو السؤال البحثي أو فرض (فروض) البحث بشكل واضح ودقيق، وتحديد الفترة الزمنية والإطار المكاني إذا لزم الأمر، مع تبرير كل هذه الاختيارات وربطها بهدف البحث وبالنتائج المتوقعة منه.

3-2- تحديد المفاهيم والمصطلحات الرئيسة المستخدمة، وتحديد مدى قدرة الباحث على ضبطها واستخدامها بصورة واضحة ومناسبة لطبيعة العمل البحثي وأهدافه، ومدى قدرته على تطوير معايير محددة لقياسها.

3-3- تحديد الإطار النظري والمنهجي، أي تحديد المنهج (أو المناهج) المستخدمة، وكذا الإطار المرجعي والإطار النظري (أي المدخل أو المداخل النظرية) للبحث إذا تطلب الأمر هذا التحديد، وكذا تحديد أساليب جمع البيانات والمعلومات وأسلوب التحليل (كمي أو كيفي أو مختلط). مع تبرير تلك الاختيارات وإظهار مدى ملاءمتها لموضوع العمل البحثي والفائدة المتوقعة من استخدامها.

3-4- لا يُشترط التمسك بأداة منهجية واحدة، فتعقد الظواهر الاجتماعية والسياسية وتعدد أوجهها قد تدفع الباحث إلى اللجوء إلى استخدام أكثر من منهجية، أو ما يُعرف بالبحث متعدد المناهج. ولا يجب أن يكون هذا البحث مجرد تجميع لنتائج أكثر من بحث في عمل بحثي واحد، وإنما لابد من اللجوء إليه إذا ما اقتضى موضوع البحث هذا الجمع وتعذر الوصول إلى النتائج المرجوة بدون هذا الجمع، وتوفرت للباحث القدرات والمهارات البحثية اللازمة. ولا شك أن البحوث الجماعية قد تكون الأنسب في هذا المقام. وبشكل عام ينبغي أن يتم اختيار منهج الدراسة في ضوء مشكلة الدراسة، وليس العكس.

3-5- على الباحث الإلتزام بهذه الاختيارات الخاصة بالمناهج وطرق البحث خلال الدراسة، وعليه أيضا إبراز قدرته على استثمار وتوظيف المعلومات المتاحة فى نسق معرفى محدد يتجاوز عمليات الرصد والوصف إلى عمليات التحليل والفهم والتفسير والتنبؤ، وذلك حسب طبيعة العمل البحثي وأهدافه.

3-6- الاهتمام باستخدام أداة المقارنة في فهم ودراسة موضوعات البحث المختلفة، وذلك داخل الحضارات المختلفة، وفيما بينها. ولا يجب أن تكون المقارنة مجرد رصد لحالات متعددة في دراسة واحدة، وإنما ينبغي أن تستند إلى الأسس المتعارف عليها من حيث أهداف المقارنة، وأساليب المقارنة، مع تجنب المشكلات المصاحبة لها كالتحيز في اختيار الحالات أو عدم تطابق مفاهيم الدراسة عبر حالات الدراسة أو كالمشكلات الناتجة عن دراسة حالة فردية ثم التعميم على المستوى الكلي أو العكس.

3-7- ضرورة التمسك بالتفكير النقدي البنّاء الذي يُظهر قدرة الباحث على نقد المناهج والمداخل والأدوات السائدة، وتنقيح ومراجعة الآراء والاستنتاجات، وتجنب الجمود وتكرار الأخطاء والتعميمات الخاطئة، وتحقيق التواصل والتراكم المعرفي. فلا يجب على الباحث البحث عن المعلومات بلا تمييز لوضعها جنبًا إلى جنب، وإنما ينبغي عليه تعزيز قدرته على التمييز بين المعلومات وعلى تصنيفها، وعليه طرح أسئلة– ليس فقط عن مصادر المعلومات التي وصل إليها- وإنما عن صحة البراهين والأدلة والافتراضات التي أُستخدمت لإنتاج هذه المعلومات.

3-8- يجب أن يقترن التفكير النقدي بإظهار قدرة الباحث على بناء مناهج ومداخل وأدوات جديدة أكثر قدرة على تفسير الظواهر محل الدراسة بل والتنبؤ في شأنها، وأكثر فاعلية في تقديم رؤى واجتهادات جديدة تُسهم في خدمة قضايا المجتمع، وذلك حسب طبيعة الدراسة وأهدافها.

3-9- تشجيع الدراسات البينية بين فروع العلوم الاجتماعية، فالتغيرات المتلاحقة التي يشهدها العالم وتعقد الظواهر الاجتماعية والسياسية وتداخل أبعادها المختلفة يحتم على الدراسين في معظم الظواهر الاجتماعية الانفتاح على كافة المنظورات والمداخل والمناهج الاجتماعية.

3-10- الإهتمام بمراجعة الأدبيات أو الدراسات السابقة المتعلقة بموضوع البحث للإستفادة منها في إعادة صياغة المشكلة البحثية واختيار الأبعاد المختلفة التي تحتاج إلى مزيد من البحث، وفي اختيار الأدوات المنهجية المناسبة. مع ضرورة استفادة الباحث من الأدبيات العربية على وجه الخصوص والإستفادة من - والبناء على – ما قدمه الكتاب العرب وذلك لتشجيع الحوار والتفاعل بين الباحثين العرب وتحقيق التراكم المعرفي العربي. وعلى الباحث إظهار قدرته على إقتراح دراسات لاحقة لبعض القضايا أو الجوانب التي تطرق إليها والتي تحتاج إلى مزيد من البحث من وجهة نظره.

3-11- ارتباط مراجع البحث ارتباطًا مباشرًا بموضوعه، مع ضرورة أن تكون المراجع متعددة ومتنوعة وأصيلة. ويجب التقيد بمعايير الأمانة العلمية والقواعد المتفق عليها في الاقتباس وفي الحفاظ على الحقوق الفكرية للآخرين وفي التوثيق وكتابة الهوامش وقائمة المراجع وفي الإخراج النهائي للبحث (انظرمعايير التوثيق والمواصفات القياسية المقترحة).

3-12- يُقترح أن تأخذ الخطة البحثية لرسائل الماجستير أو الدكتوراه أو للمشاريع البحثة المختلفة، والتي تتراوح بين 1500 – 2000 كلمة بدون الدراسات السابقة وقائمة المراجع) الأمور التالية في الاعتبار (مع ضرورة مراعاة طبيعة البحث وطبيعة المجال المعرفي الذي ينتمي إليه البحث):

3-12-1. مقدمة مقتضبة عن موضوع البحث، على أن تتصدر هذه المقدمة عبارة مباشرة عن موضوع البحث.

3-12-2. موضوع البحث وهدفه: ما هو موضوع البحث؟ أى ما سؤال البحث الذي يراد الإجابة عليه، أو الفرضية التي يراد إختبارها ودراستها؟

3-12-3. أهمية موضوع البحث: لماذا تم إختيار موضوع البحث؟ أى ما هى الأهمية العملية للسؤال أو الفرضية المراد دراستها فى الواقع المستهدف؟ وما الإضافة العلمية التي سيضيفها هذا البحث إلى المعرفة الذي ينتمي إليها؟

3-12-4. الدراسات السابقة: كيف تم تناول هذا الموضوع (أو الموضوعات ذات الصلة الرئيسة به) فى الأدبيات ذات الصلة؟ وما أبرز المزايا والانتقادات التي يمكن توجيهها لهذه الدراسات السابقة؟ وما هو موقع البحث الحالي من هذه الدراسات؟

3-12-5. مادة البحث: ما الظاهرة، أو الأحداث، التي تمثل مادة البحث؟ وما وحدة التحليل المستخدمة؟ ولماذا تم اختيار تلك الظاهرة أو الأحداث دون غيرها؟

3-12-6. منهج البحث وأدواته: ما الأطر المرجعية والنظرية المستخدمة؟ ولماذا تم استخدام هذه الأطر دون غيرها؟ وما منهج أو أسلوب البحث (أوالمناهج أو الأساليب) التي سيتم إستخدامها للوصول إلى هدف البحث؟ وما أسباب هذا الإختيار؟ وهل لأداة المقارنة دور في هذه الدراسة؟ وما الفائدة المتوقعة من استخدامها؟ وما هي حالات التطبييق إن وجدت؟ وما أسباب اختيار هذه الحالات دون غيرها؟

3-12-7. طرق جمع البيانات: ما طرق جمع البيانات والمعلومات اللازمة للإجابة عن سؤال البحث أو اختبار فرضية البحث؟ وما أسباب هذا الاختيار؟ وما الأسلوب الذي سيتم به تحليل هذه البيانات؟ أهو كمي أم كيفي أم مختلط؟ ولماذا؟

3-12-8. اعتبارات الجانب الأخلاقي بالبحث: ما هى الإعتبارات المتصلة بأخلاقيات البحث العلمي، والأمانة العلمية المتصلة بموضوع، وهدف، ومنهج، وطرق جمع البيانات المتصلة بالبحث؟

3-12-9. خطة أو هيكل البحث: ما الشكل المقترح لتناول موضوع البحث؟ أى كيف سيتم تناول أو تقسيم موضوعات البحث؟ ولماذا تم إستخدام هذا التقسيم دون غيره؟

3-12-10. قائمة أولية بالمراجع العربية والأجنبية، مع مراعاة تنوع هذه المراجع من مصادر أولية ووثائق وموسوعات وكتب وبحوث منشورة في دوريات علمية محكمة ومقالات وتقارير وقواعد بيانات وبنوك معلومات، وكذا مراعاة أن تكون هذه المراجع أصيلة أي غير مأخوذة من أعمال الآخرين. ويفضل تحديد مكان توفر هذه المراجع (مكتبة الباحث الشخصية، مكتبة الكلية أو الجامعة، مصادر وقواعد بيانات إلكترونية على شبكة الإنترنت..)، وذلك حتى يتيسر الرجوع إليها.

3-12-11. مراعاة أسس الكتابة العلمية والمواصفات القياسية للكتابة. (انظر الملحق الخاص بهذه الاعتبارات).


4- المعايير الإجرائية أو الشكلية في كتابة البحوث والتقارير وإخراجها(1)

4-1- لكل عمل بحثي حجم محدد بعدد الكلمات، ويختلف هذا الحجم حسب طبيعة العمل. والأحجام الأكثر شيوعًا هي: البحث (5000- 7000 كلمة)، التقارير وعروض الكتب والمؤتمرات والندوات (2000-3000 كلمة)، الكتب والرسائل العلمية (70000-100000 كلمة، وربما أكثر من هذا حسب طبيعة الموضوع والمجال المعرفي)..

4-2- التأكد من سلامة لغة العمل البحثي ووضوحها، ودقة صياغة العبارات والفقرات، وتجنب استخدام الكلمات المركبة والجمل والفقرات الطويلة والجمل التي تحمل تأويلات متعددة أو عبارات تهويل أو ما شابه.

4-3- من الأمور المهمة في الكتابة: (أ) بدء كل مبحث أو فصل أو باب بعبارات افتتاحية واضحة ومباشرة وشيقة تتضمن الخطوط الرئيسة للمبحث أو الفصل أو الباب، (ب) والانتهاء بعبارات خاتمة مباشرة ومعبرة عن خلاصة ما جاء في المبحث أو الفصل أو الباب.

4-4- مراعاة التسلسل المنطقي والموضوعي فيما يتصل بأسلوب العرض والتبويب لأجزاء العمل البحثي سواء أكانت أقسام أو مباحث أو فصول أو أبواب، وداخل هذه الأجزاء، مع استخدام النظام المناسب لذلك من التطبيقات الموجودة في برنامج الوورد.

4-5- مراعاة التوازن في حجم الأقسام والمباحث والفصول والأبواب، والتوازن في حجم الفقرات بحيث لا تكون هناك فقرة كبيرة جدًا وفقرة صغيرة جدًا.

4-6- مدى اتساق عنوان الدراسة مع محتواها، وكذلك الحال فيما يتصل بالعناوين الرئيسة والفرعية ومدى تعبيرها عما يندرج تحتها ومدى توظيفها في إبراز تدفق الأفكار.

4-7- مراعاة الأساليب المتفق عليها في كتابة الجداول والأشكال وفي كيفية توثيقها، مثل وضع ترقيم متتابع للأشكال وآخر للجداول وذكر مصادرها أسفل كل منها.

4-8- اختيار طريقة التوثيق والاقتباس والكتابة حسب مجال تخصص الباحث. ويمكن الإطلاع على هذه الطرق في العديد من كتب مناهج البحث والكتابة العلمية أو في العديد من المواقع الإلكترونية ذات الصلة. (انظر الملحق الخاص بالكتب والمواقع الإلكترونية ذات الصلة).

4-9- مراعاة المواصفات القياسية للكتابة باللغة العربية (Manual of Style). برجاء الإطلاع على الملحق الخاص بها.


5- آداب الطالب مع الأساتذة والمشرفين على الرسائل العلمية

5-1 - أسلوب تلقي المادة المكتوبة من باحث الماجستير أو الدكتوراه ومتابعة أدائه:

5-1-1- الجزء الأول الذي ينبغي على الباحث تقديمه إلى المشرف بعد تسجيل رسالته هو القائمة الأولية بالمراجع التي حصل عليها وشرع فعلاً في قراءتها وذلك قبل مرور ثلاثة أشهر على تاريخ تسجيل الدراسة على الأكثر. ويجب تحديث هذه القائمة وتقديمها للمشرف كل ثلاثة أشهر على الأكثر.

5-1-2- الجزء الثاني الذي على الباحث الانتهاء منه وتسليمه للمشرف هو مسودة الفصل الخاص بمراجعة الأدبيات أو الدراسات السابقة (Literature Review). ويتضمن هذا الفصل أبرز ما كُتب عن الموضوعات ذات الصلة بموضوع الدراسة باللغة العربية وبلغة أجنبية أخرى واحدة على الأقل. ويجب هنا أن يكون عرض الباحث عرضًا نقديًا وليس مجرد سرد لمحتويات كل مادة اطلع عليها. كما يجب أن يُظهر الباحث قدرته على توضيح موقع موضوع رسالته من هذه الدراسات السابقة والإسهام المتوقع من دراسته. (برجاء الإطلاع على الملحق الخاص بالتفكير النقدي).

5-1-3- على الطالب تقديم مسودة كل فصل انتهى من كتابته على حدة. على أن يبدأ كل فصل بتمهيد يتضمن الغرض الأساسي من الفصل وعلاقته بموضوع الدراسة وأهدافها وهيكلية الفصل ومضامينه الرئيسة، وينتهي بخاتمة تتضمن أبرز ما انتهى إليه الفصل وعلاقة الفصل ونتائجه بالفصل الذي يليه، وهكذا.

5-1-4- يقدم المشرف تعليقاته عن كل مسودة فصل في مدة أقصاها ثلاثة أسابيع من تاريخ تسلم المسودة.

5-1-5- للباحث حرية التواصل مع مشرفه في مكتبه طوال فترة الإشراف وذلك بترتيب موعد مسبق معه عن طريق الهاتف أو البريد الإلكتروني. كما يمكن للباحث التواصل مع المشرف بالبريد الإلكتروني في حالة تواجده خارج المدينة التي تقع فيها الجامعة.

5-2- يتطلب نظام الدراسات العليا في مؤسسات التعليم العالي تقديم المشرف تقارير دورية عن أداء الباحث كل ثلاثة أو ستة شهور تقريبًا. ومن هنا فعدم وفاء الباحث بالإلتزامات الواردة في البند السابق يترتب عليه كتابة تقرير غير إيجابي عن الباحث.


ملحق (1) نبذة مختصرة عن التفكير النقدي وأهميته

على الباحث في العلوم الاجتماعية والسياسية أن يستخدم أسلوب التفكير النقدي في قراءة المادة العلمية وفي تناول وتحليل الأحداث وموضوعات البحث والكتابة..

فللتفكير النقدي مكان محوري في إنتاج المعرفة وتراكمها وفي تقدم المجتمعات ونهضتها، وهو من أبجديات التعليم الفعال والبحث العلمي الرصين. فعن طريقه يتم تنقيح الآراء والاستنتاجات ومراجعتها، وتجنب الجمود وتكرار الأخطاء والشائعات والتعميمات الخاطئة، وتحقيق التواصل والتراكم المعرفي والتجديد ومواكبة الواقع..

والعقل النقدي يبحث عن الحقيقة حتى لو كانت ضد التصورات الشائعة، فهو يدرك أولا وجود افتراضات مختلفة في شأن الواقع المدروس أو إجابات مختلفة للأسئلة المطروحة، ثم يتعرف ويدرس هذه الافتراضات والإجابات، ويقوم بعملية تقويم لدقة تلك الافتراضات أو الإجابات بنظرة نقدية بنّاءة...

إن الباحث الناقد لا يبحث عن المعلومات بلا تمييز ليرصدها جنبًا إلى جنب، وإنما يمتلك القدرة على التمييز بين المعلومات وعلى تصنيفها ثم يمتلك القدرة على طرح أسئلة – ليس فقط عن المعلومات التي وصل إليها - وإنما عن صحة البراهين والأدلة والافتراضات التي استخدمت لانتاج هذه المعلومات...

ومن هنا فعلى الطالب أو الباحث – بهذه النظرة النقدية البناءة – أن يحدد المشكلة بدقة، ويوضح الأدلة والبراهين ويحلل الافتراضات قبل أن يصل إلى استنتاجات وخلاصات محددة. كما أن عليه أن يفحص جيدًا الجدليات والنظريات السببية والأدلة والتعميمات، وعليه أن يكون منفتحًا على كل وجهات النظر الجدلية ومستعدًا لفحصها بما في ذلك وجهة نظره وحججه الشخصية. وهنا يجب تجنب عدد من الأمور، أبرزها: المبالغة والتعميم والتركيز على سبب أو بعد واحد والقفز إلى النتائج أو افتراض وجود مشكلة لا وجود لها أو الربط بين أمرين لا رابط بينهما...

ومن المتصور هنا أن يطرح الباحث الناقد الكثير من الأسئلة عند اطلاعه على انتاج الآخرين، منها:

- ما المسألة الأساسية المعنى بها الكاتب؟ هل هي افتراض أم سؤال بحثي أم تعريف أم شيء آخر؟

- ما الأدلة أو البراهين التي استخدمها الكاتب لدعم افتراضاته أو للإجابة عن سؤاله البحثي؟

- ما المعلومات التي جمعها في هذا الشأن؟ هي هي معلومات كمية أم كيفية أم خليط منهما؟ وهل هي متنوعة وذات صلة بالموضوع؟

- ما المنهج المتبع في جمع تلك المعلومات؟ وفي حالة المعلومات الكيفية، ما الإطار الذي تم جمع المادة فيه؟

- هل ميز الكاتب بين الحقائق وبين الآراء الشخصية؟

- هل حدد الكاتب منطقه النقدي ومنهجه في إستخلاص النتائج، أهي باستقراء واقع معين وجمع بيانات وأدلة وبراهين حتى يمكن الوصول إلى نتيجة مؤكدة عن حدث ما أم بالاستدلال والاستنتاج المينبة على استنتاج خلاصات من مسلمات أو تعميمات ثبت صحتها من قبل؟

- هل وقع الكاتب في أخطاء منطقية؟ ولماذا؟

- هل ثمة أمور لم يجُب عليها الكاتب؟

- ما خلاصة الكاتب حول العلاقة بين الفروض والأدلة أو في شأن سؤال البحث؟

- وهل تؤيد الخلاصة السؤال المطروح؟ وهل تم دعمها بالأدلة والبراهين أم لا؟

ويمكن أن يتضمن التحليل النقدي لنص ما على الأجزاء الخمسة الأساسية التالية:

1. مقدمة من فقرة واحدة تحتوي على موضوع النص الخاضع للنقد وهدفه وعبارة مقتضبة عن نتائجه وسطر واحد أو سطرين يلخص تقويم الناقد للنص.

2. ملخص قصير للنص موضوع النقد.

3. نقد الباحث للنص على النحو السابق عرضه.

4. خاتمة يُعيد الناقد فيها كتابة رأيه باختصار.

5. المراجع.

التمييز بين "المعتقدات" و"الحقائق" و"الآراء" و"الأدلة والبراهين":

المعتقدات (beliefs): هي القناعات المبنية على الإيمان الشخصي والقيم والأخلاقيات والخبرات الثقافية وليس على الحقائق والأدلة والبراهين، وهي لا يمكن دحضها أو إخضاعها للجدل.

الحقائق (facts): هي المعلومات التي تم التدقيق من صحتها وإثبات صحتها بالأدلة والبراهين.

الآراء (opinion): هي الأحكام المبنية على الحقائق، وهي قابلة للتحقيق والنقاش، وغالبا ما تستخدم الجداليات المدعمة بالبراهين والأدلة لدعم الآراء. والرأي تعبير عن وجهة نظر شخصية، وبالتالي فهو منحاز لطرف أو تفسير معين، لكن هذا الانحياز معروف ومعترف به بشكل علني.

أما الأدلة والبراهين (evidence): هي معلومات أو معطيات رقمية أو كيفية صحيحة وذات صلة مباشرة بالمسألة الجدلية التي يُراد دعمها بأدلة وبراهين. وقد تكون هذه المعلومات حقائق أو آراء الخبراء أو أمثلة أو احصائيات أو ما شابه.

التحيزات (prejudices)

- هي الآراء التي تشكلت استنادًا إلى براهين لم يتم تمحيصها جيدًا أو أدلة غير كافية..

- وهي في معظم الحالات تعميمات مخلة تعكس أفق صاحبها الضيق.

- وهي تقدم لتفضيل وجهة نظر محددة أو دعم طرف معين في خلاف ما.

- وهي بالطبع قابلة للاختبار والدحض عن طريق الحقائق والبراهين.

لمزيد من التفاصيل انظر الصفحة الخاصة بالتفكير النقدي على موقع الكاتب:

http://www.abdelfattahmady.net/research/researcher-guide/311.html

ومن الأهمية قراءة الكتب التي تتناول طرق التفكير وأدوات التحليل النقدي ومنها هذه الكتب:  

- روبرت ه.ثاولس، التفكير المستقيم والتفكير الأعوج (الكويت: سلسلة عالم المعرفة، عدد 20، أغطس 1979). 

تحميل نص الكتاب بالكامل من هنــا أو هنــا

عرض مختصر للكتاب.

 

ملحق (2) المواصفات القياسية للكتابة (2)

صياغة العناوين

استخدام ال التعريف في عناوين المقالات: تستخدم ال التعريف في الأسماء المعرفة كأسماء الأعلام والبلاد والأماكن والمؤسسات (إن كانت معرفة). أمثلة: السودان - المسجد الأقصى - الدولة الأموية – الجهاز المركزي للمحاسبات – السنهوري- الإنترنت - حقوق الإنسان، لأنه من الشائع تعريفها ولا يستساغ عنوان مثل "حقوق إنسان"

لا تستخدم ال التعريف في الأسماء غير المعرفة، كالمواضيع العامة والعلوم والأسماء غير المعرفة. أمثلة: ملكية فكرية- إدارة – اقتصاد - موارد بشرية - رقائق إلكترونية - محرك بحث - سوريا - سينما

الإفراد والجمع: هل نستخدم صيغة المفرد أم الجمع في عناوين المقالات؟

الأصل هو استخدام صيغة المفرد. أمثلة: محرك بحث - خلية حيوانية – حاسوب..

أما الأسماء المعرّفة وما تم التعارف عليه بصيغة الجمع فتُجمع. أمثلة: الإخوان المسلمون - حقوق الإنسان (لاحظ أنه تم تعريفه أيضا بسبب التعارف على ذلك) - صخور رسوبية..

أسماء الأعلام: في أسماء الأعلام المشهورة باسم العائلة أو الكنية، يستخدم هذا الاسم للعنوان بدلا من الاسم الكامل. أمثلة: "هنتنجتون" وليس "صموئيل هنتنجتون"، حيث أن أغلب الناس لا يعرف اسمه الأول..

استخدام الصفات والأماكن: هل نستخدم الصفات والأماكن في العنوان؟ الأصل هو تجنب استخدام الصفات والأماكن في العناوين. أمثلة: "هاجاناه" وليس "عصابة الهاجاناه الإرهابية" - "إيتسل" وليس "منظمة إيتسل" - "منظمة بدر" وليس "منظمة بدر الشيعية"، حيث أن كلمة "شيعية" ليست من اسم المنظمة، بل صفة لها. غير أنه إذا كان هناك احتمال حصول التباس حول ماهيتها، وخاصة إذا كانت هناك منظمات بنفس الإسم في بلاد أخرى، فيمكن إضافة (العراق) بعد اسم المنظمة للتحديد، فتصبح: "منظمة بدر (العراق)"

استخدام التشكيل: هل نستخدم أي تشكيل في العناوين؟ يجب تجنب استخدام التشكيل في العناوين وخاصة الإلكترونية، وذلك ابتعادا عن الإشكاليات التي قد تنتج في الوصلات والبحث وأمور أخرى..

مواصفات لغوية

الفراغات: متى نترك فراغا قبل أو بعد الكلمات والحروف وعلامات الترقيم؟

الواو: لا يترك فراغ بين الواو والكلمة التي بعدها؛ لأن ترك فراغ بعد الواو سيتسبب في وجود واو في آخر السطر بمفردها والكلمة التي بعدها في أول السطر التالي.. أمثلة: نكتب "لإنتاج ونشر وإذاعة برامج"، وليس "لإنتاج و نشر و إذاعة برامج". ونكتب "وذلك عن طريق الاجتماعات المحدودة والعامة والحوارات ونشر وتوزيع مواد الدعاية الانتخابية"، وليس "و ذلك عن طريق الاجتماعات المحدودة و العامة و الحوارات و نشر و توزيع مواد الدعاية الانتخابية"..

علامات الترقيم: عند ورود علامات الترقيم (مثل الفاصلة وعلامة الاستفهام والنقطة التي تختم الجملة)، لانترك فراغا قبلها، ونترك فراغا بعدها. أمثلة: نكتب "وتتأثر الدعاية الانتخابية، بالإيجاب أو السلب، بالحالة التي هي عليها المقومات الرئيسية للعملية الديمقراطية. ففي الدول ذات أنظمة الحكم الديمقراطي تُستخدم الدعاية لغرض إنتاج ونشر وإذاعة برامج سياسية، وتتضاءل التجاوزات التي تحدث أثناء فترة الدعاية الانتخابية في ضوء وجود إطار دستوري وقانوني وقضائي محترم وفي ظل قانون انتخابي عادل ومنصف وعملية انتخابية شفافة وتنافسية. كما يصعب تصور انحياز الأجهزة التنفيذية لطرف على حساب طرف آخر في ظل رابطة قوية للمواطنة والمساواة أمام القانون".

الهمزات: ما مدي أهمية الالتزام باستخدام همزات القطع؟ هل يجب أن نكتب "أهمية" و"أن" أم نكتفي بـ "اهمية" و"ان"؟ إن عدم طباعة الهمزات هو بلا شك أسهل وأسرع للغالبية من الباحثين.. لكن يجب التفكير في آثار هذا القرار على أمور مثل سلامة اللغة المستخدمة، سهولة القراءة، دقة البحث؟ وهنا يمكن استخدام الهمزات خاصة عندما يتغير المعنى إن حذفت، مثل "بأن" لأنها قد تصبح "بان" بمعنى ظهر، أو مآل لأن عدم وضعها يعني تحول الكلمة إلى "مال".. كما أن هناك فرقا بين كلمتي "خطأ" و"خطا"..

كما يجب وضع الهمزة عندما تكون أداة استفهام مثل "أجاء" حتى لا تبدو حرفا في الكلمة "اجاء"، فقد تفهم خطأ لغويًا وأن الكلمة هجاء أو وجاء، أو حرفًا زائدًا لا لزوم له مثل أأنت قلت للناس فلو كتبت بدون همزة تبدو اانت..

التشكيل والتنوين: متى وكيف نستخدمه؟ استخدام التشكيل لا يتبع إلا إن كانت الكلمة المقصودة تتأثر بتحريك أحد أحرفها مثل مدْرسة ومًدَرِّسة الأولى إسم مكان والثانية إسم فاعل.. وفي غير هذه الحالة يجب تلافي التشكيل لتجنب التعقيد..

والتنوين يكتب على النحو التالي: "نظامًا محكمًا"، وليس "نظاماً محكماً"..

كتابة الأسماء الأعجمية: هناك بلا شك صعوبة دائمة في اختيار طريقة كتابة الأسماء الأعجمية (الأجنبية) باللغة العربية، العملية التي تسمى بالـنقحرة، حيث أنه ليس هناك طريقة منهجية محكمة لضبط النقحرة. فهناك من اقترح استخدام محركات البحث على الإنترنت (مثل google) كطريقة للحكم على مدى انتشار طريقة الكتابة، وذلك بالبحث عن الكلمة وعن النتائج الأكثر إستخداما.. وفي حال عدم الاستفادة من هذه الطريقة، يتم كتابة الكلمة بالطريقة الأسهل والأوضح نطقًا والأقل حروفًا، مثل "هرتزل" بدلاً من "هيرزل"..

ضوابط ومواصفات الإخراج

فهرسة المقالات الطويلة: من المهم فهرسة المقالات الطويلة بدلا من الإسهاب المتصل، وذلك لأسباب كثيرة، منها: تسهيلا للقراءة، تسهيلا للرجوع إلى نقاط معينة في المقال، تسهيلا لربط نقطة معينة في المقال من صفحة أخرى داخلية أو خارجية، منعا للملل في قراءة المقالات الطويلة.. ويتم فهرسة الصفحة باستخدام الأقسام الرئيسية والفرعية..

يرجى تجنب وضع علامات النص العريض في العناوين لأن العناوين نصها عريض بصورة تلقائية. كما يرجى تجنب ترك سطور فارغة أو خطوط بعد العناوين..

ضوابط تحريرية

الأعلام: من الضروري تعريف أي اسم يتم ذكره أول مرة في المقال ثم استخدام اسم الشهرة في كل مرة يرد فيها داخل النص لضمان عدم التكرار. فعلى سبيل المثال إن بدأ كاتب ما مقال يرد فيه اسم الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات توجب عليه الإشارة إلى لقبه الاعتباري في أول مرة فيكتب الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وبعد ذلك يمكنه الاكتفاء بذكر اسم الشهرة عرفات. أما إن أراد استخدام كنيته فيتوجب عليه ذكرها مع اسمه وكنيته أو الإشارة إلى عرفات كان يكنى بأبي عمار.. وتبرز أهمية هذا عند الحديث مثلا عن جورج بوش فلو قلنا قاد جورج بوش الحرب على العراق عام 1990 لإخراج القوات العراقية من أراضي الكويت قبل أن تحتل القوات الأميركية في عهد جورج بوش بغداد عام 2003 دون أن نعرِف الأول أو الثاني، لوقعنا في خلط وسوء فهم.. كذلك لو قلنا كان النقشبندي دون ذكر اسمه وصفته فإننا نتسبب في تشويش القارئ فهل المقصود المنشد المصري أم مؤسس الطريقة النقشبندية..

التواريخ والتقويم

الأعوام: يستخدم التقويم الغريغوري (العام الميلادي) لسهولة التأريخ به وانتشاره، على أن يستخدم التاريخ الهجري أيضا للحفاظ على الهوية الإسلامية في المجتمعات الإسلامية.

ويكتب العام أرقاما فنقول مثلا 1999، و1435 و350 ولا نكتب حروفا عند تسمية العام..

ونترك التاريخ منكرا دون ذكر ميلادي أو م على اعتبار أنه القياسي، ونكتب كلمة هجرية بعد العام لأنه الأقل انتشارا.. ولا نكتب هـ خشية تداخلها مع كلمات بعدها فتضيع..

الأشهر: لإحياء طرق الكتابة العربية سواء من حيث الكلمات والمصطلحات أو الوسائل والتقنيات، تكون كتابة التاريخ بالأسماء العربية متقدمة على الأسماء اللاتينية للأشهر، كما يلي: كانون الثاني/يناير - شباط/فبراير - آذار/مارس - نيسان/إبريل - أيار/مايو - حزيران/يونيو - تموز/يوليو - آب/أغسطس - أيلول/سبتمبر - تشرين الأول/أكتوبر - تشرين الثاني/نوفمبر - كانون الأول/ديسمبر. لاحظ عدم وجود فراغ قبل أو بعد الشرطة المائلة.

الأرقام: كيف نكتب الأرقام؟ هل تكتب بالحروف أم برسم العدد؟ أم نلجأ لصيغة وسيطة؟ يقترح كتابة أرقام العقود والأعداد من 0 وحتى 9 بالحروف (فنقول تسعة وخمسة أو ستين وسبعين وعشرة ومائة ومائتان)، بينما نكتب الأرقام المركبة برسم الرقم فنكتب 11 و 21 و 347 وهكذا..

كتابة الأرقام برسمها المعروف أي الأرقام الهندية المشهورة بأنها عربية 1، 2 ،3، 4، 5، 6,7, 8, 9..

تكتب الأرقام المركبة أرقاما فنقول 345 و6749 و87265 وهكذا للتيسير على القارئ والكاتب..

انظر أيضا:

- كتاب المفكر العربي المصري أحمد زكي، الترقيم وعلاماته في اللغة العربية

- كتاب الشاعر أسعد خليل داغر، تَذْكِرَةُ الكاتب


(1) هذا الجزء يضم أبرز المعايير الشكلية والإجرائية. على الباحث قراءة المزيد في كتب ومراجع مناهج البحث المختلفة، والتي منها:

- د. إبراهيم البيومي غانم، مناهج البحث وأصول التحليل في العلوم الاجتماعية: دليل عملي لإعداد البحوث ومهارات عرضها في الندوات العلمية (القاهرة: مكتبة الشروق الدولية، 2008) ص: 191- 267.

(2) اعتمدنا في صياغة هذا الملحق المقتضب على "المواصفات القياسية للكتابة" في موقع زهمول (الموسوعة العالمية المجانية) المتاحة على الإنترنت (http://www.zuhlool.org/wiki). وانظر أيضًا الجزء الخاص بالبناء اللغوي للبحث وأسلوب الكتابة في: د. إبراهيم البيومي غانم، مناهج البحث وأصول التحليل في العلوم الاجتماعية: دليل عملي لإعداد البحوث ومهارات عرضها في الندوات العلمية (القاهرة: مكتبة الشروق الدولية، 2008) ص: 237-246.

أضف تعليقاً


كود امني
تحديث