الأثنين، 5 شعبان 1438 - 1 أيار / مايو 2017
فيسبوك تويتر يوتيوب لينكد ان Academia.edu Social Science Research Network
الرئيسية بحوث ودراسات Research دليل الباحث ميثاق الأخلاقيات والتقاليد الجامعية

ميثاق الأخلاقيات والتقاليد الجامعية

طباعة

تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

3

هذا الميثاق شارك الدكتور عبدالفتاح ماضي في إعداده لكلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية بجامعة الإسكندرية خلال الفترة من يناير - سبتمبر 2014  وهو مستمد من عدد من المواثيق الدولية والعربية وجلسات نقاشية مطولة شارك فيها عدد من أعضاء هيئة التدريس..


ميثاق الأخلاقيات والتقاليد الجامعية

مقدمة:

إن الجامعات ومعاهد العلم الأكاديمية هي الوسيلة الأساسية لغرس القيم وتشكيل العقول وإنتاج المعرفة، ومن ثم فإنّ دورها الأساسي لا يتمثل في مجرد إمداد الطالب بمجموعة من الحقائق أو المعلومات الجاهزة، إذ في إمكان الطالب أن يحصل على الحقائق والمعلومات من مصادر متعددة ولا سيما بعد ثورة الإتصالات المعاصرة. إن رسالة الجامعة تتمثل في الأساس في صقل قدرات الطلاب على الفهم والتحليل والتأصيل والنقد، وفي استيعاب مناهج المعرفة المختلفة واستخدامها لفهم وإنتاج المعارف والعلوم. إنّ الأستاذ الجامعي هو قدوة حسنة للطلاب، وهو مرشدٌ وموجهٌ وناصحٌ أمين للطلاب والباحثين لكي يعينهم على التعلم الذاتي، وتنمية قدراتهم الذهنية ومهاراتهم العملية، وتشكيل شخصياتهم وانضاجها في مختلف أبعادها وجوانبها. إنّ الأستاذ الجامعي صاحب رسالة نبيلة وسامية في بناء أجيال المستقبل التي تتحمل أمانة المسؤولية المجتمعية والإرتقاء بالبحث العلمي والمساهمة في تقدم المجتمع ونهضته.

ولهذا فإنّ احترام الأستاذ الجامعي هو واجب على المجتمع وعلى أفراده كافة بمن فيهم طلاب العلم، إذ يتعين على هؤلاء أن يعاملوه بكل ما هو أهلٌ له من توقيرٍ وإجلال، فالعلماء هم ورثة الأنبياء، وأي مساس بقيمتهم ومكانتهم يُعد انتهاكًا لقيمة العلم ذاته. ولأن أستاذ الجامعة هو قلب مؤسسة الجامعة النابض، ولأنه بقدر قيمة الأساتذة تكون قيمة الجامعة وليس العكس، فإنّ حرص إدارة الجامعة على احترام أساتذتها، وتقدير مكانتهم، وحماية استقلالهم الفكري هو السبيل إلى رفعة شأن الجامعة وعظم قدرها.

غير أن تلك المكانة السامية للأستاذ الجامعي تلقي على كاهله بعبء ثقيل ومسؤولية جسيمة، إذ يتعين عليه بدوره أن يُثبت في كل يوم أنه أهلٌ لتلك الأمانة والمكانة، كما يتوجب عليه كذلك أن يبذل كل ما في وسعه من جهد ووقت ومال لتنمية قدراته العلمية والبحثية، وتنوير عقول طلابه وإمدادهم بكل أدوات الفهم والتحليل وتنمية القدرات. ولأن الطالب الجامعي هو نبتة غضة تحتاج إلى من يتعهدها بالرعاية والنصح والإرشاد والتوجيه، وإلى من يتيح لها فرصة التعلم الجيد وتنمية القدرات والمهارات العلمية والمهنية، فيجب على الدولة وإداراة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس كفالة الحقوق الأساسية للطالب وإتاحة الظروف البيئية المحفزة على التعلم والإبداع، فهاتان ركيزتان أساسيتان لإنجاح العملية التعليمية.

أما الإداريون بالكلية فهم الأمناء على انتظام هذه العملية وسريانها على النحو المأمول من مستويات الجودة والكفاءة والفعالية، ومن ثم فإن كفالة حقوقهم الأساسية ومعاملتهم بما هم أهلٌ له من توقير واحترام، سواء من جانب الطلاب أو من جانب أعضاء هيئة التدريس، هو خير محفز لهم على التفاني في أداء عملهم بهمة وإخلاص. وهم مطالبون بدورهم بأداء أعمالهم بكل إخلاص وأمانة وكفاءة وبإظهار الإحترام الواجب لأعضاء هيئة التدريس باعتبارهم أعمدة الصرح الجامعي، فضلا عن ضرورة شمولهم الطلاب بالرعاية والحنو والإحترام ضمانا لحسن التعامل بين الطرفين.

إن الإحترام المتبادل والتكامل والتوافق والتناغم بين هذه الأطراف، وإعطاء كل ذي حق حقه من جانب كل منهم للآخر هو السبيل للوصول إلى حياة أكاديمية تتسم بالرقي والتحضر والجودة، وإتاحة المجال لكل طرف لأداء دوره وواجبه على النحو الأكمل لما فيه رفعة وطننا وأمتنا.

ونظرا لأننا نعيش - فى مطلع القرن الواحد والعشرين - عصرًا صارت فيه الغلبة للإعتبارات المادية الصرفة، وانصرفت فيه اهتمامات الناس - أفرادًا وجماعات - عن عالم القيم والأخلاقيات والمثل والآداب العامة، بل وصار القابض على القيم المستقيمة والأخلاقيات الحميدة كالقابض على الجمر، فقد كان لزامًا علينا - ونحن نبدأ العمل، بمشيئة الله، في كلية جديدة للدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية بجامعة الإسكندرية - أن نبذل كل الجهد من أجل أن تستقر هذه الأخلاقيات والقيم والتقاليد في وجدان كافة أطراف العملية التعليمية من مسؤولين وأساتذة وإداريين وطلاب وموظفين وعاملين، وأن تحظى بكافة الاحترام اللازم جنبًا إلى جنب مع القوانين واللوائح المنظمة للعمل الجامعي.

ولهذا تُصدر كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية هذا الميثاق – "ميثاق الأخلاقيات والتقاليد الجامعية" – كتعاقد متبادل يضم مجموعة من القيم والمبادئ، والأخلاقيات والآداب العامة، والحقوق والواجبات المتبادلة التي علي الجميع معرفتها وفهمها جيدا والتمسك والإلتزام بها بكل رضا واقتناع، بل وإذاعتها والتواصي بها، وذلك بغرض المساهمة في تحقيق رسالة الكلية وأهدافها وتحقيق المصلحة العامة وخدمة المجتمع والدولة المصرية.

ونود، في نهاية هذه المقدمة أن نؤكد على أن هذا الميثاق هو تعاقد متجدد، بمعنى أنه قابل للتطوير والتحديث متى استدعت الحاجة، ولهذا فإننا نرحب بأي ملاحظات أو تعقيبات أو مقترحات..

1. أهداف الميثاق

1.1. تعزيز الأخلاقيات والتقاليد الجامعية التي عرفتها الجامعات المصرية منذ نحو قرن من الزمان، وإعادة الاهتمام بغرسها في كافة أطراف العملية التعليمية، بما يُسهم في إعداد جيل جديد من الخريجين، متمسك بالقيم والأخلاقيات والمثل العليا، وقادر على قيادة مرحلة التطوير والإصلاح فى كافة قطاعات المجتمع والمساهمة فى الجهود المبذولة لرفعة الوطن وشغله المكانة التى يستحقها بين الأمم.

1.2. دعم وتعزيز جهود أعضاء هيئة التدريس فى أداء رسالتهم التعليمية والبحثية على النحو القويم، وتهيئة الأجواء المناسبة أمامهم للإبداع والإبتكار والإرتقاء بنوعية البحوث والمؤلفات العلمية المنشورة.

1.3. إيجاد رأي عام داخل الكلية يدرك أهمية القيم والأخلاقيات والآداب، ويتمسك بها ويعمل على نشرها داخل وخارج الجامعة بكافة الطرق الممكنة .

1.4. الإسهام فى تهيئة الأوضاع والظروف أمام كليات الجامعة وأعضاء هيئات التدريس بها للمنافسة على المستوى العالمى من حيث مستوى التعليم المقدم للطلاب، والخدمات والإستشارات المقدمة للمجتمع.

1.5. محاربة ظاهرة عدم إنضباط بعض الطلاب سواء فى قاعات الدراسة أو فى ساحات الحرم الجامعي، وكذا مكافحة إنتشار ظاهرة الغش وعدم الإلتزام بالنظام العام أثناء سير الإمتحانات.

2. أخلاقيات وتقاليد العمل الجامعي لدى المسؤولين في المناصب الإدارية بالكلية

2.1. إدراك أن صيانة استقلالية الجامعة والابتعاد عن تسييس الإدارة الجامعية هي أولى مسؤوليات العمل القيادي في الجامعة.

2.2. إدراك أن تولي مسؤولية الإدارة في المناصب الإدارية داخل الجامعة والكلية إنما هو في حقيقة الأمر أمانة ومسؤولية تهدف إلى تحقيق أهداف المؤسسة وليس أي أهداف شخصية.

2.3. إدراك أهمية ودور الجامعة في المساهمة في تنوير عقول الطلاب وفتح آفاق الإبتكار والإبداع أمامهم، وفي تكوين وتقديم الخبرات والقدرات القادرة على استيعاب مشكلات المجتمع ومعالجتها.

2.4. اعتماد مبادئ احترام القانون واللوائح، وديمقراطية الإدارة، والعمل المؤسسي ونبذ الشخصنة في كافة مستويات الإدارة، وإدراك أن ديمقراطية الإدارة الجامعية هي أولى خطوات التنشئة الديمقراطية للشباب الجامعي. واحترام كافة المبادئ ذات الصلة، كالأمانة، والصدق، والموضوعية، والعدالة، ونصرة المظلوم، والبعد عن الاعتبارات الشخصية، وعدم استغلال الوظيفة، والحرص على المال العام، والشفافية، والتعاون مع المسؤولين السابقين، ونقل الخبرات للمسؤولين الجدد.

2.5. الإلتزام الكامل بالمهام والمسؤوليات المتصلة بالوظيفة وإعطاء الوقت الكاف لها، والاهتمام المستمر بتنمية القدرات وبالتطوير ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية.

2.6. تقديم القدوة الحسنة والحرص على تنمية العلاقات الاجتماعية بين الجميع.

3. أخلاقيات وتقاليد العمل الجامعي لدى أعضاء هيئة التدريس والمعيدين والمدرسين المساعدين تجاه الطلاب

3.1. الإيمان بأن التعليم الجامعي هو رسالة سامية ونبيلة ومن ثم فهو ليس مجرد وظيفة وإنما هو أمانة ومسؤولية في تشكيل وصياغة عقول الطلاب ووجدانهم.

3.2. التقيد بقيمة عضو هيئة التدريس والتحلي بالسلوك القويم ومبادئ الفضيلة والآداب العامة وبالمظهر اللائق وإرتداء الرداء الجامعي كقدوة للطلاب وكمصدر للقيم والأخلاقيات، والتمسك بكل ما يحافظ ويعزز هذه القيمة.

3.3. التمسك بقيمتي الأمانة والإخلاص في العملية التعليمية من حيث إعداد المادة العلمية والتدريس والإشراف والتقييم والإرشاد، وبحيث يكون الرقيب الأساسي هو الضمير العلمي والأكاديمي.

3.4. التعامل باحترام وانسانية وانصاف مع جميع الطلاب دون أدنى تمييز وتخصيص أوقات محددة للاستماع لهم وإرشادهم.

3.5. عدم القيام بأي سلوك يعرض الطالب لأي شكل من أشكال الإهانة أو الإزدراء على نحو يحط من كرامته الإنسانية أو يمس بمكانته الاجتماعية بين زملائه، وعدم القيام بأي سلوك يزدري شخصية الطالب أو أفكاره أو معتقداته الدينية أو السياسية.

3.6. بذل أقصى العناية والجهد في أداء الرسالة الجامعية وبكل ما يقتضيه ذلك من السعي الدؤوب لإكتساب المعارف، ومناقشة كافة الموضوعات ذات العلاقة بالمقررات الدراسية بأكبر قدر من الموضوعية والحياد، ودون فرض وجهة نظر محددة. مع تجنب الموضوعات التي لا علاقة لها بالمقرر.

3.7. تجنب أي شكل من أشكال التسلط أو المحاباة أو الانتقام الشخصي أو التمييز عند تقدير أعمال ودرجات الطلاب.

3.8. احترام حرية الطلاب في الإدلاء بآرائهم، وتشجيعهم على الرأي والرأي الآخر، وإكسابهم آداب ومهارات المناقشة والحوار وأدوات التحليل المختلفة ومهارات التفكير النقدي، وتنمية مهارات العمل الجماعي وحل المشكلات والإبتكار والإبداع.

3.9. العمل بشكل مستمر على تطوير المستوى العلمي والأكاديمي من خلال الإطلاع المستمر على أحدث التطورات العلمية في التخصص، وتحديث المقررات العلمية والحالات التطبيقية، وإجراء البحوث والدراسات، والمشاركة في الندوات والمؤتمرات العلمية.

3.10. إن عضو هيئة التدريس مسؤول مسؤولية شخصية عن آرائه التي لا تعبر بالضرورة عن رأي المؤسسة التي يعمل بها وذلك على النحو التي تكفله ضمانات صيانة الحريات الأكاديمية والتي تحميها المواثيق الدولية والدستور.

3.11. يحظر تلقي أي هدايا أو مزايا عينية أو نقدية من الطلاب بغض النظر عن الدوافع وراء تقديمها لما قد يترتب على ذلك من إساءة لصورة عضو هيئة التدريس ومن تشكك في نزاهته وحيدته.

4. أخلاقيات وتقاليد العمل الجامعي لدى أعضاء هيئة التدريس تجاه زملائهم

4.1. احترام حرية الآخرين في التعبير عن آرائهم وقناعاتهم، ومراعاة آداب الحوار والنقاش وتعايش الرأي والرأي الآخر دون إقصاء أو تخوين أو إساءة الظن او تجريح أو إساءة بالقول أو الفعل.

4.2. التأكيد على تغليب المصلحة العامة على كافة المصالح الأخرى، واحترام القانون واللوائح، وحماية الحقوق والإلتزامات المتبادلة للجميع.

4.3. التأكيد على أهمية العمل الجماعي والمشاركة في البحوث والتأليف العلمي. غير أنه يحظر التدخل في المقررات الدراسية التي يقدمها الآخرون، ويستثنى من ذلك إمكانية تبادل الآراء في إطار اجتماعات الأقسام العلمية التي تستدف الإرتقاء بالعملية التعليمية.

4.4. احترام وتنمية العلاقات الإنسانية والاجتماعية في العلاقات المتبادلة. فضلا عن الإمتناع عن إفشاء أي أسرار أو معلومات شخصية تخص زملاء العمل أو الإساءة لهم أو الإضرار بسمعتهم أو التشهير بهم.

4.5. احترام قدرات الآخرين والإلتزام بمساعدة الأقدم للأحدث ونقل الخبرات والقدرات بين الزملاء، واحترام الأحدث للأقدم.

4.6. بذل القدر الكافي من الرعاية والعناية بمعاوني أعضاء هيئة التدريس من المدرسين المساعدين والمعيدين والباحثين باعتبارهم نواة الأجيال المقبلة من الأساتذة.

5. أخلاقيات وتقاليد العمل الجامعي لدى أعضاء هيئة التدريس والمعيدين والمدرسين المساعدين تجاه البحث العلمي

5.1. إدراك أهمية البحث العلمي وضرورة تنميته لرفع مستوى التعليم بالكلية والمساهمة في معالجة مشكلات المجتمع.

5.2. استيعاب أهمية التفكير النقدي في تقدم المعارف، وأن عملية البحث العلمي عملية مستمرة وأن نتائج البحوث في المعارف الاجتماعية نتائج نسبية وتحتمل تعدد المعالجات البحثية من حيث الأسئلة البحثية والمناهج والأدوات البحثية المستخدمة.

5.3. حق الأساتذة والباحثين في اختيار موضوعات البحوث الخاصة بهم وتنفيذها ونشر نتائجها بحرية كاملة، مع تشجيعهم على اختيار الموضوعات ذات الصلة بمشكلات المجتمع وبما يسهم في حل مشكلات المجتمع أو إثارة المسائل ذات الصلة بالتحديات المعاصرة.

5.4. الأصالة والإبتكار والموضوعية في البحث العلمي والتقيد بكل قواعد وضوابط البحث العلمي في الكتابة العلمية والتوثيق والأمانة العلمية وكتابة المراجع وبيان جهد المساعدين. فضلا عن احترام الملكية الفكرية للآخرين وعدم مخالفتها في كل ما ينشر من أعمال علمية كالبحوث والرسائل العلمية والكتب.

5.5. عدم استخدام البحوث العملية للحصول على مكاسب شخصية أو لأجل أهداف سياسية أو دعائية. أما البحوث التي لها عوائد مادية، فيجب أن تلتزم بالقوانين واللوائح ذات الصلة.

5.6. الترشيد في استخدام الموارد المادية والبشرية بالكلية والجامعة في إجراء البحوث العلمية، والحرص على الأموال العامة.

5.7. الحرص على وضع خطط بحثية لكل قسم علمي تحكمها اعتبارات موضوعية مع الأخذ في الاعتبار التوجهات الحديثة في كل مجال معرفي، وأن تلبي الطموحات والاهتمامات البحثية لدى الباحثين والدارسين.

6. أخلاقيات وتقاليد العمل الجامعي لدى أعضاء هيئة التدريس تجاه المجتمع

6.1. التقيد بقيم المجتمع وآدابه العامة والحفاظ على عناصر الهُوية الوطنية التي تعكس القيم العربية والشرقية الاصيلة، الإسلامية والمسيحية، وكافة مكونات الثقافة المصرية بروافدها المختلفة.

6.2. الإلتزام بالدستور والقوانين وكافة اللوائح ذات الصلة وقواعد النظام العام.

6.3. إدراك أهمية الربط بين الجامعة والمشكلات والتحديات التي يواجهها المجتمع، وتقديم الخبرة والمشورة لكل القوى المجتمعية التي تعمل للصالح العام دون تمييز.

6.4. العمل على نشر المعرفة في المجتمع من خلال برامج تعليمية مناسبة، والحفاظ على إيجاد صلات قوية ودائمة مع الخريجين.

6.5. تنشيط الدور التنويري والتثقيفي للمجتمع ككل من خلال الندوات والمحاضرات العامة بهدف تنمية الوعي المجتمعي.

6.6. التمسك بالمكانة التي يتمتع بها أعضاء هيئة التدريس في المجتع باعتبارهم قدوة حسنة ومصدرا للقيم الحميدة والسلوك القويم والحرص على عدم الإساءة لها.

7. الأخلاقيات والتقاليد الجامعية لدى الطلاب

7.1. الإلتزام بقيم المجتمع وآدابه العامة ومعرفة اللوائح والقواعد وميثاق العمل الأخلاقي معرفة جيدة والإلتزام بها واستيعاب أهمية التواصي بها داخل الجامعة.

7.2. احترام قدسية الحرم الجامعي كمكان لتلقي العلم وعدم الإقدام على أية تصرفات تمس هذه القدسية أو إعاقة العملية التعليمية أو الإساءة إلى الأساتذة سواء في قاعات الدراسة أو في لجان الإمتحان. أو في أي مكان آخر داخل الحرم الجامعي.

7.3. تحري الدقة والصدق في كافة البيانات والمعلومات الشخصية أو غيرها التي يوردها الطالب في أي محررات أو مستندات يقوم باستيفائها بصفته طالبًا جامعيًا.

7.4. التحلي بالمظهر اللائق والوقور الذي يتناسب مع قدسية الحرم الجامعي، وعدم إرتداء أي ملابس تتنافى مع الذوق العام والآداب العامة، أو مع مقتضيات التواجد في الحرم الجامعي.

7.5. الإلتزام بحضور المحاضرات والتدريبات العملية واستيعاب المواد والقراءات المقررة والتردد الدائم على المكتبة وكافة مصادر المعلومات الأخرى.

7.6. الإلتزام بأساليب التعبير الراقي والمتحضر والسلمي عن الرأي في قاعات المحاضرات وفي الحرم الجامعي، سواء أكان هذا بخصوص موضوعات الدراسة أو القضايا المجتمعية المختلفة.

7.7. الهدوء والابتعاد عن الضوضاء داخل الحرم الجامعي، والتحدث بصوت خفيض باعتباره من سمات السلوك المتحضر والراقي وعنوان للطالب الجامعي الحق. بجانب عدم الانزلاق إلى استخدام التعبيرات غير اللائقة أو أي مظاهر السلوك غير القويم. كما يمنع منعًا باتًا داخل الحرم الجامعي كافة السلوكيات التي ياعاقب عليها القانون واللوائح، وأهمها: التدخين، والكتابة على الجدران، والإضرار بالممتلكات العامة والمباني والأثاث والآلات والمركبات، وتداول أو تعاطي أي مواد مخدرة أو مشروبات روحية، أو أي عمل من أعمال التحرش الجنسي سواء بالقول أو الفعل.

7.8. الإلتزام بالسلوك القويم والتصرف بشكل لائق ومنضبط في كل سلوك أو مظهر أو قول خارج الجامعة، والعمل على إذاعة ونشر القيم والأخلاقيات وسط المجتمع.

7.9. اكتساب آداب الحوار البنّاء كعدم مقاطعة المتحدث لحين الإنتهاء، وعدم السخرية من آراء الغير أو الإساءة إليهم بأي شكل من الأشكال لاي أسباب سياسية أو فكرية أو دينية أو مذهبية أو عرقية. فضلا عن أهمية اكتساب مهارات التحليل والتفكير النقدي وأدوات التواصل الحديث وربطها بالبرامج التعليمية المختلفة.

7.10. الإلتزام كلية بضوابط ومعايير النزاهة الأكاديمية والأمانة العلمية في كافة مراحل ومستويات الدراسة والبحث: التعليم، إعداد الأنشطة، كتابة البحوث، الإمتحانات، وغير ذلك، وذلك كما موضح في كتب مناهج البحث والكتابة العلمية. من غير المقبول أن ينسب الطالب لنفسه أي آراء أو بيانات يضمنها في تقاريره أو بحوثه، فالإعتداء على الملكية الفكرية للآخرين يمثل انتهاكا صارخا لحقوقهم، ولا يجوز التذرع بالجهل بهذا الضوابط كذريعة للدفاع عن النفس في حالة انكشاف تلك المخالفات.

7.11. تشمل سلوكيات عدم النزاهة أفعالا كثيرة أهمها: الكذب – الغش – السرقة العلمية – استخدام أي بيانات أو معلومات محظور تداولها في البحوث والتقارير والواجبات وكراسات الإجابة في الإمتحانات. كما لا يجوز للطالب تقديم ورقة بحثية أو تقرير علمي ااتقييم إذا كان قد سبق له تقديمه قبل ذلك ضمن التكليفات المطلوبة في مقرر آخر.

7.12. معرفة واستيعاب طرق الكتابة والبحث باللغة العربية، والإستفادة من الملف الخاص بهذا الموضوع الموجود على الموقع الإلكتروني للكلية.

7.13. المساهمة بفعالية في الندوات والمناقشات العامة وكافة الأنشطة التعليمية والثقافية الأخرى.

7.14. إدراك أهمية الجدية والإلتزام والإتقان في تحصيل المقررات التعليمية والأدوات التحليلية برغض إعداد كوادر شبابية تقود المستقبل وتسهم في تقدم المجتمع ورفعة الدولة.

8. أخلاقيات وتقاليد العمل الجامعي لدى الموظفين والإداريين بالكلية

8.1. معاملة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالاحترام الواجب تقديرًا لمكانتهم العلمية والمجتمعية.

8.2. التقيد بالمصلحة العامة للكلية وتجنب أي مصالح شخصية، والحفاظ على الممتلكات العامة، وترشيد استخدام المال العام.

8.3. التقيد بكافة القوانين واللوائح المنظمة للعملية التعليمية في كافة مراحلها.

8.4. أداء العمل بالإلتزام بكل القيم والمعايير ذات الصلة كالدقة والموضوعية والأمانة والحياد وعدم التمييز في أداء الخدمة وسرية المعلومات.

8.5. الإمتناع عن أداء أي عمل خاص أو أي عمل بمقابل أداء ساعات العمل الرسمية، أو الإنشغال عن العمل بأي وسيلة ما.

8.6. إدراك أهمية التعاون والعمل الجماعي، وأهمية السعي دومًا إلى تعزيز القدرات والمهارات الإدارية.

8.7. احترام وتنمية العلاقات الإنسانية والاجتماعية في العلاقات المتبادلة.

8.8. احترام قدرات الآخرين والإلتزام بمساعدة الأقدم للأحدث ونقل الخبرات والقدرات بين الزملاء، واحترام الأحدث للأقدم.

*****

أضف تعليقاً


كود امني
تحديث