بسم الله الرحمن الرحيم
"المصيبة ليست في ظلم الأشرار بل في صمت الأخيار" (مارتن لوثر كينغ)
(1)
مناقشة عامة حول مؤتمر الألفية الثالثة والجهود الدولية لمكافحة الفقر..
(2)
- هل يمكن اعتبار قطاع غزة والضفة الغربية دولة؟ برر إجابتك؟
- أين تقع مصر من خصائص الدولة الحديثة؟
(3)
إقرأ الدستور المصري (أو السوداني بالنسبة للأخوة الطلاب القادمين من السودان) ثم أجب عن الأسئلة التالية:
1. ما ايديولوجية النظام السياسي الذي يحدده الدستور؟
2. أين يقع هذا الدستور من ملامج الدستور الديمقراطي؟
3. ما أبرز ثلاث تعديلات مطلوبة – من وجهة نظرك – حتى يواكب هذا الدستور متطلبات المرحلة التي تمر بها مصر (أو السودان) الآن؟
(4)
اختر دولة عربية ثم اعرض لجوهر نظامها السياسي في ضوء الخصائص العامة لنظم الحكم الديمقراطي المعاصر؟
ملحوظة مهمة:
المادة الموجودة في هذه الصفحة تحتوي على عناصر المحاضرات الأسبوعية فقط.
ولهذا على الطالب الإسترشاد بهذه العناصر عند مذاكرة واستيعاب موضوعات المقرر من المادة العلمية والقراءات المقررة في هذه المادة.
عناصر الموضوع الأول
مضامين اللقاء
التعارف
الفلسفة – المبادئ العليا
التوصيف الدراسي للمقرر
موقع المقرر من علوم السياسة
أهداف المقرر
المخرجات التعليمية المستهدفة
القراءات والمصادر
تقويم الأداء
الموضوعات الرئيسة للمقرر
أمور تنظيمية
التعارف
الفلسفة
طبيعة المعرفة: صالحة - معالجة الإشكاليات...
طريقة تلقي المعرفة: المحاضرة – القراءات – النقاشات والحوارات...
علاقة المعرفة بالحاضر والمستقبل: تراكمية – الهندسة السياسية – السياسة هي فن الممكن – لا لليأس ولا للتأييس...
صلة المعرفة بالقيم والأخلاقيات: لا يجب التخلي عن المباديء والقيم العليا والثوابت – السياسة والأخلاق..
اختبار
.....
لماذا نتعلم السياسة؟
موقع المقرر من علوم السياسة
قائمة اليونسكو:
النظرية السياسية: النظرية السياسية – تاريخ الفكر السياسي.
المؤسسات السياسية: الدستور – الحكومة المركزية – الحكومة الإقليمية والمحلية – الإدارة العامة – وظائف الحكومة الاقتصادية والاجتماعية – المؤسسات السياسية المقارنة.
الأحزاب والجماعات والرأي العام: الأحزاب السياسية – مشاركة المواطن في الحكومة والإدارة – الرأي العام.
العلاقات الدولية: السياسة الدولية – التنظيمات الدولية – القانون الدولي.
في معظم الجامعات الأمريكية والغربية، هنالك عدد من التخصصات الرئيسة، هي:
النظرية السياسية – الفلسفة السياسية - الفكر السياسي
الحكومة الوطنية لكل دولة (الحكومة المصرية أو السياسة في مصر/ السياسة الأمريكية / السياسة في الهند)..
السياسة المقارنة..
السياسة العامة والإدارة العامة ..
العلاقات الدولية.. والسياسات الخارجية ودراسات الحرب والسلام..
فروع أخرى مشتركة مع بعض أفرع العلوم الاجتماعية مثل: التاريخ الدبلوماسي – علم اجتماع السياسة – علم النفس السياسي – الاقتصاد السياسي ...
في الواقع تتداخل هذه الأفرع ...
عناصر الموضوع الثاني
محتويات
مجال النظم والحياة السياسية: النطاق – المادة – المنهج – المداخل النظرية - الأدوات البحثية والتحليلية..
المصطلحات الرئيسية في المقرر: النظم السياسية – الحياة السياسية..
صور المجتمع السياسي – الدولة الحديثة: نشأتها – تطورها - خصائصها..
نطاق النظم والحياة السياسية
في السابق قبل 1945: نشأة أمريكية - تجارب أوروبا..
الحروب حددت القضايا: الشمولية – النازية – الستالينية..
دراسات وصفية..
بعد 1945: انتقادات للمناهج التقليدية..
الحرب الباردة: الاهتمام بالدول الصغرى والنامية – ظهور نماذج خارج أوروبا (اليابان – الصين – أمريكا اللاتينية – كوريا ج..)
تعريفات عدة:
دراسة السياسة في الدول الأجنبية (المادة)
فهم الظواهر السياسية داخل المجتمع بالمنهج المقارن (Macro-level) (المنهج)
دراسة حالة – حالات
الأسئلة الكبرى في عالم السياسية: الربط بالواقع والإسهام في إصلاحه
لماذا يوجد فقراء وأغنياء؟
لماذا يوجد ديمقراطيات ودكتاتوريات؟
لماذا يوجد عنف سياسي في مجتمع (أ) واستقرار سياسي في دولة (ب)؟
لماذا تنتهك حقوق الإنسان في دولة (أ)؟ ولماذا الاهتمام بحقوق الإنسان في دولة (ب)؟
الإعلام السياسي..
الحركات الاجتماعية..
الأجهزة البيروقراطية..
الإصلاح السياسي
منذ الستينيات: الحقل في تغير دائم..
علاقته بحقل العلاقات الدولية..
هل يمكن الفصل بين العام والخاص؟
دور العوامل الشخصية والاجتماعية والثقافية...
المنهج – كيف نبحث في النظم والحياة السياسة؟
المناهج التقليدية: الوصف - التركيز على الأبعاد القانونية
المناهج الحالية: دراسة السلوك – العوامل الاجتماعية والثقافية وتفاعلها مع السلوك السياسي..
الهدف تفسير الظواهر السياسية – الإجابة عن سؤالي العلم: لماذا وكيف؟
المداخل النظرية والأدوات البحثية
النظريات
النماذج
التحليل المقارن
التفكير النقدي
المفاهيم – مفهوم القوة – مفهوم النسق – مفهوم الوظيفة..
المصطلحات الرئيسية
المجتمع السياسي
الدولة
السلطة
النظم السياسية
الحياة السياسية
الدولة
الشكل المعاصر لتنظيم السلطة والحكم..
ليست جهازاً لصنع القرارات..
الدولة: شعب – سلطة – إقليم ..
الدولة هي المجتمع السياسي بمقوماته الثلاثة:
السلطة السياسية تتسم فيه بصفة التنظيم القانوني ..
تلازم مع الدولة صفة جديدة ظهرت في القرن 16 هي صفة السيادة ..
تراكم على التجمع البشري خاصة التجانس القومي ..
الدولة
العنصر البشري + التجانس القومي دولة قومية
السلطة السياسية -- السلطة وظيفة وليست حقا ..
التنظيم القانوني لها (أي حكم القانون) دولة القانون أو دولة دستورية
تمتع السلطة بالشرعية سلطة شرعية تتمتع بالقبول العام
تمتع الدولة بالسيادة دولة صاحبة سيادة
الإقليم: مفهول الوطن + تمتع الدولة بالقدرة على التحكم في مداخل ومخارج إقليمها الجغرافي ...
قدرة الدولة على تنظيم الحياة العامة لمواطنيها عن طريق سن الدساتير والقوانين law enactment
خصائص الدولة الحديثة
- دور مؤسسات الدولة هو صنع القوانين والقرارات العامة المجردة الملزمة للجميع بلا استثناء (collectively binding decisions) + القدرة على تنفيذ هذه القرارات (law enforcement) والتأكد من طاعة المحكومين لها (obedience) ..
- نطاق عمل مؤسسات الدولة هو العمل العام (public sphere) والدولة في هذا تختلف عن المشروع الخاص الذي يعمل في مجال محدد ..
- العمل على تحقيق الصالح العام (common interest)، أي تحقيق المصلحة العامة للشعب وليس مصلحة فئة أو جماعة معينة أو حزب معين...
- استقلال القضاء عن السياسة ووجود مراجعة قانونية (judicial review) أو هيئة قضائية وظيفتها الحكم على مدى دستورية القوانين ..
- عدم تدخل قوات الجيش أو الشرطة أو الاجهزة الأمنية والمخابراتية في الشؤون السياسية ..
- وجود بيروقراطية منظمة هرمية تُمول من خلال نظام ضريبي متطور مع قدرة الدولة على جمع الضرائب ..
- تمتع الدولة باعتراف دول أخرى لتكتسب بذلك مجموعة من الحقوق والإلتزامات على صعيد القانون الدولي وفي إطار المنظمات الدولية..
- الدولة شخص اعتباري لها وجودها القانوني المتميز عن شخص الحاكمين وينتج عن ذلك أن الدولة لها أهلية اكتساب الحقوق والإلتزام بالواجبات:
تمتلك الأموال..
تتمتع بأهلية التعاقد..
تتمتع بأهلية التقاضي..
يجوز محاسبتها فهي مسؤولة عن كل أفعالها الضارة بالغير وتلتزم بتعويض الدول الأخرى..
لها في جماعة الدول ما للفرد داخل الدولة من حقوق أساسية مثل: حق البقاء، الحرية، المساواة..
- للدولة وجود قانوني مستقل: لا تتأثر في وجودها بما قد يطرأ من تغيير على عنصر من عناصرها الأساسية.... تغيير إقليمها – تغيير نظام الحكم .. مبدأ الإستمرار
- للدولة ذمة مالية مستقلة عن ذمة الحكام..
عناصر الموضوع الثالث: الدساتير
المضامين
§ التعريف
§ الأنواع
§ مراحل تعديل الدساتير
§ نشأة الدساتير
§ نهاية الدساتير
§ المراجعة القضائية
§ هل هناك دستور أفضل من دستور؟
§ هل الدستور قادر على حل كل المشكلات؟
§ ملامح الدستور الديمقراطي
§ حالة تطبيقية
التعريف
تختلف باختلاف أنواع النظم السياسية..
مجموعة من القواعد التي تنظم علاقة الدولة بالفرد من الناحية السياسية وتنظم عملية اتخاذ القرارات السياسية..
وثيقة رسمية تصدر من السلطة الرسمية
في الديمقراطيات: الدستولا عقد مجتمعي متجدد – أي قابل للتعديل..
عادة ما يتضمن الدساتير ما يلي:
§ الحقوق والحريات
§ ايديولوجية النظام – المرجعية العليا
§ كيفية اختيار الحكام
§ كيفية صنع القرارات والسياسات العامة
§ شكل الدولة وكيانها
§ أسس النظام السياسي وملامح النظام الاقتصادي
§ المراجعة القضائية – ودور المحاكم
§ كيفية تعديل الدستور
أنواع الدساتير
من حيث المصدر:
§ دساتير مدونة
§ دساتير غير مدونة
§ التقسيم نسبي
من حيث كيفية التعديل:
مرن
جامد
حظر التعديل الزمني
حظر موضوعي
مراحل التعديل
اقتراح القوانين: الحكومة – البرلمان – الحكومة والبرلمان – الشعب والبرلمان..
البرلمان يتولى مهمة التعديل
§ اجتماع المجلسين
§ نسبة خاصة في الحضور
§ نسبة خاصة في التصويت
أو حل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة لبرلمان جديد يتولى التعديل
يقوم البرلمان بمهمة إقرار التعديل نهائيا
استفتاء شعبي
نشأة الدساتير
تختلف باختلاف الأنظمة الحاكمة
هناك دول بلا دساتير أو بدساتير شكلية – الديكتاتوريات والأنظمة المستبدة..
مرحلة أولى: دساتير المنحة - الملوك ينفردون بوضع الدستور
مرحلة ثانية: أسلوب التعاقد – جهود شعبية وهيئات لدفع الملك إلى إشراك الشعب..
مرحلة ثالثة: أسلوب الجمعية التأسيسية - انفراد الشعب بوضع الدستور
§ بدأ مع الولايات المتحدة عام 1776 ثم 1787
§ الثورة الفرنسية
§ ثم انتشر مع انتشار النظم الديمقراطية
§ اشتراك الشعب مباشرة – الإستفتاء الشعبي..
نهاية الدساتير
الأسلوب العادي
الدستور المرن – نفس الإجراءات
الدستور الجامد
§ اجراءات أشد
§ معظمها لا ينظم إلا التعديل
§ الإلغاء لا تمتلكه إلا الأمة صاحبة السيادة في النظم الديمقراطية..
الأسلوب الثوري
§ انقلاب
§ ثورة
هل هناك دستور أفضل من دستور؟
الإستقرار
الحقوق السياسية الأساسية للأغلبية وللأقليات
الحياد بين المواطنين وعدم التمييزبينهم
التمثيل العادل
الاجماع والتوافق بين القادة والنخب على القوانين والسياسات وتوفير حوافر للتوافق ونقريب وجهات النظر
حكومة فعالة
آليات للوصول إلى القرارات بشكل حاسم
الشفافية
الشرعية
لا يمكن نسخ الدساتير من بعضها البعض..
ملامح الدستور الديمقراطي
- تضعه جمعية تأسيسية منتخبة وممثلة لكافة فئات المجتمع..
- عقد مجتمعي متجدد – أي قابل للتعديل والتطوير..
- يوضع بالتوافق بين القوى السياسية الرئيسة بالمجتمع بلا اقصاء أو انفراد..
- يحدد الخصائص الرئيسية لنظام الحكم الديمقراطي:
· لا سيادة لفرد أو لقلة على الشعب، واعتبار الشعب مصدر السلطات
· يفوض الشعب السلطة إلى حكام منتخبين عبر انتخابات دورية فعالة وحرة ونزيهة.
· سيطرة أحكام القانون والمساواة أمامه، أي سيادة حكم القانون وليس مجرد الحكم بالقانون
· قرار مبدأ المواطنة باعتبارها مصدر الحقوق ومناط الواجبات.
· عدم الجمع بين أي من السلطات التنفيذية أو التشريعية أو القضائية في يد شخص أو مؤسسة واحدة، مع حياد المؤسسات العسكرية والأمنية
· ضمان الحقوق والحريات العامة دستوريًا و قانونيًا وقضائيًا
· وجود آليات لمحاسبة الحكام المنتخبين وإقالتهم
· ضمان لفاعلية الأحزاب ونمو المجتمع المدني المستقل عن السلطة
· رفع يد السلطة و مراكز المال والدعاية الموجهة عن وسائل الإعلام وكافة وسائل التعبير وتأكيد حق الدفاع عن الحريات العامة وعلى الأخص حرية التعبير وحرية التنظيم.
· ضمان حقوق الأقليات وحقوق المرأة والفئات الضعيفة في المجتمع
· ضمان فعالية المعارضة السياسية
· ضمانات لتداول السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية سلميًا وفق آلية انتخابات حرة ونزيهة وفعالة وتحت إشراف هيئات مستقلة تماما عن السلطة التنفيذية أو تحت إشراف قضائي كامل ومستقل وبوجود شفافية تحد من الفساد والإفساد والتضليل واستغلال النفوذ العام في العملية الانتخابية. (بل ووجود سلطة انتخابية رابعة)
حالة تطبيقية
إقرأ الدستور المصري (أو السوداني بالنسبة للأخوة الطلاب القادمين من السودان) ثم أجب عن الأسئلة التالية:
1. ما ايديولوجية النظام السياسي الذي يحدده الدستور؟
2. أين يقع هذا الدستور من ملامج الدستور الديمقراطي؟
3. ما أبرز ثلاث تعديلات مطلوبة – من وجهة نظرك – حتى يواكب هذا الدستور متطلبات المرحلة التي تمر بها مصر (أو السودان) الآن؟
عناصر الموضوع الرابع: الديمقراطية: الفكرة - التطور - الخصائص العامة المشتركة
المضامين
· قبل أن نبدأ
· النظام السياسي..
· موقع الديمقراطية من النظام السياسي..
· ما علاقة الديمقراطية بالليبرالية في الغرب؟
مفهوم الديمقراطية
· تطور الفكرة الديمقراطية في الفكر السياسي
· خصائص النظم الديمقراطية المعاصرة
· كيف ولماذا ظهرت النظم الديمقراطية؟
· نشأة الديمقراطيات
· في أي المجتمعات تنشأ الديمقراطيات؟
· ديمقراطية واحدة أم ديمقراطيات متعددة؟
· من هم خصوم الديمقراطية؟
موقع الديمقراطية من النظام السياسي ..
· نظام سياسي للحكم وليس عقيدة سياسية..
· الديمقراطية كنظام للحكم تتصل بجانب المؤسسات وليس الإيديولوجيات..
· شكل لمؤسسات الحكم:
o يتصل بإدارة الصراع السياسي بين الفاعلين السياسيين بطرق سلمية..
o يحدد شروط ومؤهلات من يتولى الحكم وكيفية اختيار الحكام وكيفية محاسبتهم وإقالتهم عند الضرورة..
o يحدد قواعد وإجراءات إتخاذ القرارات وصنع السياسات..
ما علاقة الديمقراطية بالليبرالية في الغرب؟
· الفكرة الديمقراطية تطورت عبر الزمن.. وظهرت لها أشكال مختلفة..
· لا يوجد نظامان ديمقراطيان متشابهان..
· الديمقراطية نظام للحكم قابل للتعديل والتطوير والحذف والإضافة..
· لا يمكن نسخ النظم السياسية..
· الكثير ممن يتحدثون عن الديمقراطية لا يعرفون نشأتها ولا خصائصها ولا أشكالها..
· وبالتالي هم يتحدثون عن أشياء مختلفة..
مفهوم الديمقراطية
· لفظا: من كلمتين يونانيتين ..حكم الشعب..
· عمليا: تنوعت مضامين كلمة ”الشعب“ واختلفت أساليب ممارسة الحكم..
· عارضها الكثيرون في البداية ثم اكتسبت عبر العصور مضامين إيجابية.. لذا يصف الكثير من الحكام أنفسهم بالديمقراطيين..
· في العالم المعاصر تعني الديمقراطية شكل نظام الحكم.. وهناك أشكال كثيرة للديمقراطية أبرزها:
أشكال الديمقراطية
- الديمقراطية الإجرائية: تُعرّف من خلال وسائلها .. تصنع القرارت السياسية عن طريق أغلبية المواطنين:
· إما بشكل مباشر (الديمقراطية المباشرة) ..
· أو بشكل غير مباشر (الديمقراطية التمثيلية) ..
- الديمقراطية الشعبية: تُعرّف من خلال نتائجها الملموسة ..
- الديمقراطية التوافقية..
تطور مفهوم الديمقراطية في الفكر السياسي
- نوقشت بشكل معمق في الدولة المدينة (polis) أو (city-state) في اليونان القديمة .. ق 5 ق.م.
- الحكم الديمقراطي وُجد في أثينا لأكثر من قرنين .. واشترك في النقاش حولها مفكرون وسياسيون وفنانون ..
- المؤرخ هيرودوتس: وضع ثلاثة أشكال للحكم تبعًا لمعيار (كم عدد الحكام الممسكين بالسلطة؟):
فرد – قلة – كثرة .. (أو ملكية – ارستقراطية – ديمقراطية) ..
تطور مفهوم الديمقراطية في الفكر السياسي
- هزيمة أثينا أمام سبارطة أدى إلى توجيه اللوم إلى الديمقراطية..
- إدانة لها بالكامل من الفيلسوف أفلاطون لأنها تؤدي إلى الشر الأعظم وهو تمزيق المدينة الواحدة إلى أجزاء بدلا من وحدتها والحرية تعني الإنقسام والفوضى وفقدان النظام وفرار الناس إلى النقيض: حكم الطغيان...
- أرسطو: أضاف معيار (لمصلحة مَنْ تستخدم السلطة؟): ستة أشكال:
- ثلاثة صحيحة تعمل لصالح المجتمع: فرد (ملكية) – قلة (ارستقراطية) – كثرة (الحكم الدستوري) ..
- ثلاثة أشكال منحرفة: استبداد – أوليجاركية – ديمقراطية..
- الديمقراطية هي الشكل المنحرف للحكم الدستوري لأنها حكم الطبقة الدنيا لمصلحة الطبقة الدنيا.. أنها حكم الكثرة، الفقراء – الأغلبية ..
الديمقراطية عند الإغريق تعني:
- حكم الفقراء واستغلال الأغنياء – المساواة - إتاحة الفرصة أمام الموهبة الفردية - التداول الشعبي على السلطة وحكم الأكثرية - ملء المناصب بالقرعة أو الحظ - اعتبار جميع الرسميين مسؤولين - هيئات محلفين كبيرة من المواطنين - الإشتراك في الأمور العامة - احترام القانون ..
- بعد أرسطو توقفت التأملات الإغريقية حول الديمقراطية لأن الديمقراطية نفسها زالت من الوجود ..
الرومان ساهموا في إرساء بعض الجذور الديمقراطية:
· أعلوا من شأن القانون ..
· طوروا بدايات الحكم المقيد وحكم القانون ..
· فكرة الفصل بين السلطات ..
· انتخاب المسؤولين لفترات محددة ..
· ومن التراث الروماني جاءت كلمات مثل: الحرية – مجلس الشيوخ – الجمهورية – الدستور ..
الإسلام أسهم أيضاً في إرساء بعض القيم التي قامت عليها الديمقراطيات المعاصرة فيما بعد:
· حكم القانون..
· الشورى..
· مسؤولية الحكام – مقاومة الجوْر ..
· الاهتمام بالشأن العام – الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..
· العدالة..
· المساواة ..
· الحريات والحقوق العامة...
هوبز (1588-1679):
عرض للديمقراطية باختصار على أنها تفاهة كما فهمها.. فهي أضعف نظام للحكم وأقلها فاعلية ..
دعا إلى تركيز السلطة في يد حاكم واحد (العاهل أو الملك) ..
روسو (1712-1778):
فهم الديمقراطية على أنها حكم الشعب لنفسه مباشرة وليس عبر ممثلين عنه ..
وآمن أن هذا مستحيل ..
وفرّق – كما جيمس ماديسون من بعده – بين الديمقراطية والجمهورية..
الخصائص العامة المشتركة لنظم الحكم الديمقراطية المعاصرة
معظم هذه الخصائص العامة المشتركة تمثل الحد الأدنى للنظم الديمقراطية والتي تتواجد في معظم الديمقراطيات المعاصرة في أوروبا والأمريكتين الشمالية والجنوبية وآسيا وافريقيا..
1. الشعب هو مصدر السلطة - بدلا من شخصنة الحكم أو سيادة الفرد أو مجموعة من الأفراد..
2. حكم القانون - بدلا من الحكم بالهوى والتحكم في الناس وفي مقدراتهم..
3. تمكين المواطنين من المشاركة - بدلا من الإقصاء والإنفراد..
4. رابطة المواطنة - بدلا من التمييز بين الناس والإقصاء..
1- الشعب مصدر السلطة: من يحكم وكيف يحكم؟
الحكم ليس ملكًا لشخص أو مجموعة أفراد، أي:
- التفرقة بين المجال العام والمجال الخاص..
- دولة المؤسسات بدلا من تحكم فرد أو مجموعة أفراد..
- الحكم وظيفة مؤسساته وقواعده وضوابطه، أهمها:
· آليات لتفويض السلطة إلى حكام ونواب عبر انتخابات ديمقراطية..
· كيفية اختيار الحكام/ النواب – تحديد مدة الرئاسة/ البرلمان..
· كيفية محاسبة الحكام/ النواب والرقابة على أعمالهم..
· عدم الجمع بين السلطات..
· كيفية إقالة الحكام/ النواب متى استدعت الضرورة..
· قواعد وإجراءات عملية اتخاذ القررات والسياسات وتعديلها عند الضرورة..
· حدود سلطة الحكام - السلطة مقيدة بالقانون وبالمرجعية العليا..
2- مبدأ حكم القانون
تستند عملية اتخاذ القرارات وتقييد سلطة الحكم إلى دستور ديمقراطي فعال:
· يخضع له الجميع على قدم المساواة حكامًا ومحكومين..
· يُحيد الولاءات القبلية والعرقية والطائفية والمذهبية..
· يحدد آليات محددة لصنع القرارات والسياسات وتعديلها..
· يقوم على مبدأ الفصل بين السلطات والتوازن بينها..
· يضع آليات للمساءلة السياسية والرقابة الدستورية والقانونية والمالية..
· يتضمن نظام قضائي مستقل أعلى من كل السلطات..
· يضمن عدم خضوع السلطة المنتخبة لسيطرة أو مراقبة هيئات غير منتخبة..
3- تمكين المواطنين من المشاركة
بمعنى:
· الشعب يفوض السلطة عبر انتخابات ديمقراطية لاختيار الحكام والنواب..
· ضمان الحقوق الأساسية: التعبير والاجتماع والتنظيم..
· ضمانات للتداول السلمي على مقاعد الحكم..
· فعالية قنوات المشاركة كالأحزاب والنقابات والإعلام والصحافة..
· ضمانات لوجود معارضة سياسية فعالة..
· حق تقرير المصير وعدم خضوع السلطة لنفوذ خارجي..
4- رابطة المواطنة
أي تنظيم العلاقة بين السلطة والجماهير على أساس مبدأ المساواة في التمتع بالحقوق والإلتزام بالواجبات:
· وجود ضمانات لحريات الأفراد وحقوقهم السياسية.. والاقتصادية والاجتماعية.. وخاصة للأقليات والفئات الضعيفة في المجتمع..
· ضمانات مبدأ المساواة السياسية أي تساوي فرص المشاركة أمام الجميع بلا أدنى تمييز..
· ضمانات دستورية وقانونية وقضائية وإدارية ورقابية ومحاسبية..
كيف ولماذا ظهرت الديمقراطية؟
مع سيادة سلطة الفرد تراجع الحديث عن الديمقراطية إلا أنها بُعثت من جديد في القرن 18 .. كيف ولماذا؟
النزعة الفردية وسلطة الفرد سيطرت على معظم الاهتمامات حتى القرن 16..
ساعد على بقاء تلك السلطة: قيام الإمبراطورية الرومانية – انتصار الكنيسة الكاثوليكية – انتشار الإقطاع ..
مع مرور الوقت ظهرت قوى تعارض هذه النزعة وأدت في النهاية إلى المجتمعات الأوروبية من الحكم المطلق إلى نظام الدولة ذات الحكم الديمقراطي..
بعد انهيار الإمبراطورية الرومانية تصدت الكنيسة الكاثوليكية للحكم المطلق ووضع قيود على الحكم المطلق .. أصبحت هي الصوت المرجح بين الأمراء المتصارعين ...
ثم كان صراع اللوردات والأرستقراطيين من ملاك الأراضي مع الملوك المطلقين ... ظهور هيئات تمثيلية (نيابية) ...مهد هذا لقاعدة حكم القانون ..
ثم كان الصراع بين الكاثوليكية والبروستانتية ... الإصلاح الديني ..صيانة الحريات الدينية والحد من سلطان الكنيسة الكاثوليكية..
في القرنين 17 و 18 استطاع الملوك توسيع سلطانهم ونفوذهم على حساب البارونات والأمراء المحليين .. وظهرت دولة قوية بحكومات مركزية قوية وملوك مستبدين .. وألغيت إمتيازات الارستقراطيين وأغلقت البرلمانات ..
قدم الكثير من المفكرين رؤى تدعم أركان الدولة المركزية..
ثم شهدت أوروبا الكثير من الحروب وحركات التمرد .. حتى كانت الثورة الفرنسية الكبرى عام 1789 فحطمت السلطة المستبدة وكل الطبقات وأضعفت الكنيسة واللوردات المحليين وأقامت الجمهورية..
في نفس الوقت كانت بريطانيا تتجه نحو حكم يقيد سلطة الملك..
وفي أمريكا كانت ثورة المستعمرات وحرب الإستقلال ووضع الدستور الأمريكي..
ومنذ القرن 16: اتجهت أوروبا نحو المذهب الاقتصادي الرأسمالي.. وظهرت طبقة التجار ورجال الأعمال .. وراحوا يدافعون عن الملكية الخاصة والحريات: حرية التجارة – حقوق الفرد..
· الفلسفة الليبرالية..
· النزعة القومية..
في القرن 19 سادت في بريطانيا والولايات المتحدة مبادئ الحرية الفردية وسيادة القانون لكن ظلت الدولتان بلا ديمقراطية بالشكل الذي نراه اليوم..
في بقية أوروبا: حصلت الكثير من الدول على القيم الليبرالية لكنها أيضاً ظلت أرضاً خصبة للأفكار الفاشية والدكتاتورية..
وظلت الديمقراطية النيابية بلا ديمقراطية حقة..
حق الانتخاب جاء تدريجيا قي بريطانيا والولايات المتحدة وغيرها من الدول..
نشأة الديمقراطيات المعاصرة
تم وضع أسسها بالثورات.. لكن أمكن تحقيقها في أماكن أخرى بوسائل غير عنيفة..
في أي المجتمعات تظهر الديمقراطيات؟
عرفت الهزيمة والنصر: ولدت من جديد في أوروبا في القرنين: 17،18 وانتصرت في القرن 20..
كانت إلى جانب المنتصرين في الحربين العالميتين الأولى والثانية..
ارتبطت بمختلف الأنظمة الاقتصادية والصناعية – البدائية والمتطورة – الفقيرة والغنية..
وطُبقت في دول صغيرة جدا وفي دول كبيرة..
وفي دول مختلفة في الثقافة والدين..
بريطانيا: نموذج للتطور التدريجي للديمقراطية من الحكم المطلق الملكي إلى الحكم الارستقراطي ثم إلى الديمقراطية..
تدرج في حق الإقتراع: 245 ألف انجليزي لهم حق الإقتراع عام 1761
تدرج آخر في الولايات المتحدة ..
...
ما الدرس الأساسي من هذا؟
الديمقراطيات المعاصرة
سر نجاح تلك الديمقراطيات المعاصرة: البدء بثورة مبكرة ...
يتبعها تطور سياسي تدريجي ...
ثم بناء مؤسسات ووضع قواعد للعمل السياسي...
وضم جماعات وطبقات إلى الفئة التي تمارس السلطة...
ومنح الحقوق الأساسية للجميع...
ديمقراطية أم ديمقراطيات متعددة؟
لا يوجد ديمقراطيتان متشابهتان تماما.. ثمة تنوع شديد..
لكل تفضياته وآرائه..
قابلية النظام للتعديل والتطوير والحذف والإضافة..
أهمية المقارنة..
من هم خصوم الديمقراطية النيابية؟
ق 15- 16:الأرستقراطيون ونبلاء أوروبا ..
ق 16، 17: الملوك المطلقون وكبار التجار وزعماء الأديان وقادة الجيوش
ق 20: الفاشيون – النازيون – الشيوعيون..
..
...
Copyright 2007-2010© Abdel-Fattah Mady. All rights reserved
Emails: ammady@gmail.com or abdelfattah.mady@gmail.com