الجمعة، 2 شعبان 1438 - 28 نيسان / أبريل 2017
فيسبوك تويتر يوتيوب لينكد ان Academia.edu Social Science Research Network

وحدة الصف وإنقاذ الثورة

طباعة

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

أخبار الحياة: 20 نوفمبر 2011
abdelfath-s

تظاهرات 18 نوفمبر الحاشدة فرصة حقيقية لإعادة وحدة صف قوى الثورة. الهدف الجامع قبل 11 فبراير كان إسقاط مبارك، واليوم الهدف الجامع هو تحديد موعد للانتخابات الرئاسية وتسليم السلطة إلى حكومة مدنية منتخبة. تعنت مبارك وحّد القوى السياسية في السابق، واليوم خطر السقوط في حكم عسكري لابد أن يدفع كل العقلاء من كل الاتجاهات نحو التكتل من جديد.

لن يتحقق الانتقال الديمقراطية المنشود مادامت قوى الثورة متفرقة. حتى لو مرت الانتخابات بسلام فسيكون البرلمان القادم متشرذما وبلا صلاحيات حقيقية، بجانب أنه سيعطي بعض الشرعية لبعض الفلول.

ولهذا لا حل إلى بتكتل هذه القوى من جديد كما كنا من 25/1 وحتى الإستفتاء. وهذا التكتل يتطلب:

أولا: التوقف عن الحديث عن أسباب ما وصلنا إليه، فهدفنا هو انقاذ الثورة، والحديث في الأسباب يوسع دوما الهوة بين الطرفين. علينا النظر للمستقبل والتوقف عن اللوم المتبادل. فليتوقف الإسلاميون عن مهاجمة القوى الليبرالية واليسارية، وليتوقف الليبراليون واليساريون عن اتهام الإسلاميين.هذه أول خطوة لإعادة الثقة بين جميع الأطراف، وبدونها لن تتحقق وحدة الصف المنشودة.

ثانيا: تشكيل قيادة عليا موحدة لجميع قوى الثورة في شكل هيئة وطنية جامعة وذلك حتى يتم وضع الدستور وتسليم السلطة لحكومة منتخبة. على أن تفوض هذه الهيئة من قبل الجميع بالتفاوض مع المجلس العسكري باسم كل القوى الوطنية، والتنسيق مع كافة قوى الثورة في المحافظات من أجل الحشد الجماهيري.

ثالثا: أرى أن الأهداف الأربعة التالية تحتاج إلى مليونيات ضاغطة حتى نصل إلى: حكم مدني كامل مكون من رئيس منتخب وبرلمان منتخب وحكومة منتخبة ومسؤولة أمام البرلمان:

1-تشكيل حكومة إنقاذ وطني، أو رفع اليد عن حكومة الدكتور شرف ونقل كافة صلاحيات السلطة التنفيذية لها حتى نهاية الفترة الإنتقالية، وتركيز اهتمام المجلس العسكري على الشق الأمني الخارجي والداخلي وبالتنسيق مع وزارة الداخلية.

2-تحديد موعد للانتخابات الرئاسية لا يتجاوز الأسبوع الأول من أبريل القادم.

3-إدخال تعديلين على الإعلان الدستوري أولهما يلزم المجلس العسكري بتكليف زعيم حزب الأغلبية (أو زعيم إئتلاف أحزاب الأغلبية)، بتشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة من القوى الرئيسية الممثلة بالبرلمان، (حكومة وحدة وطنية باعتبارها أول حكومة بعد الثورة وستشرف على استحقاقات مهمة وقد حدث هذا في دول أخرى، وهذا اقتراح يتوافق مع رغبة القوى الرئيسية وعلى رأسها الإخوان في عدم الإنفراد بتشكيل الحكومة القادمة..) وثانيهما يضيف المواد من 124-131 من دستور1971 للإعلان الدستوري حتى يمكن للبرلمان استخدام أدوات مراقبة الحكومة والأجهزة الإدارية والتنفيذية كحق السؤال والاستجواب وطرح الثقة..

(4) إصدار قانون للعزل السياسي قبل الانتخابات، فالثورة كانت ضد أعضاء الحزب الوطني الذين أفسدوا الحياة السياسية وليس ضد أبنيته ومقاره!

أضف تعليقاً


كود امني
تحديث