بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبًا بكم في موقع عبدالفتاح ماضي Welcome to Abdel-Fattah Mady's Website

التفكير النقديCritical Thinking

 

الرئيسية Homeبحوث Research مقالات رأي  Op-Ed       مقررات  Teachingسيرة ذاتية  Resume  إعلام   Media   روابط  Links   للاتصال Contact

 

إن بين الاستبداد والعلم حربًا دائمة وطرادًا مستمرًا: يسعى العلماء في تنوير العقول ويجتهد المستبد في إطفاء نورها، والطرفان يتجاذبان العوام، ومن هم العوام؟! هم أولئك الذين إذا جهلوا خافوا، وإذا خافوا استسلموا، كما أنهم هم الذين متى علموا قالوا، ومتى قالوا فعلوا- عبدالرحمن الكواكبي في طبائع الإستبداد ومصارع العباد

 

 

التفكير النقدي Critical Thinking

 

Arab Politics

 

 

 

الحرب على غزة

 

كاريكاتير ناجي العلي

 

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

 

مواقع صديقة: د. أحمد وهبان

 

 

APSA

 

 

 

التفكير النقدي

 

للتفكير النقدي مكان محوري في إنتاج المعرفة وتراكمها وفي تقدم المجتمعات ونهضتها وهو من أبجديات التعليم الفعال والبحث العلمي الرصين. ولهذا يجب على الدارس أن يستخدم أسلوب التفكير أو التحليل النقدي في قراءة المادة العلمية وتحليل الأحداث.

فعن طريق التحليل النقدي يتم تنقيح الآراء والاستنتاجات ومراجعتها وتجنب الجمود وتكرار الأخطاء والشائعات والتعميمات الخاطئة، وتحقيق التواصل والتراكم المعرفي والتجديد ومواكبة الواقع.

إن العقل النقدي يبحث عن الحقيقة حتى لو كانت ضد التصورات الشائعة، ويستند أولا إلى وعي وإدراك الدارس بوجود افتراضات مختلفة في شأن الواقع المدروس أو إجابات مختلفة للأسئلة المطروحة، وثانيا معرفة ودراسة هذه الافتراضات والإجابات، وثالثا تقويم دقة تلك الافتراضات أو الإجابات بنظرة نقدية بنّاءة.

ومن هنا فالطالب أو الباحث – بهذه النظرة النقدية البناءة – يحدد المشكلات بدقة، ويوضح الأدلة والبراهين ويحلل الافتراضات قبل أن يصل إلى استنتاجات وخلاصات محددة. كما أنه يفحص جيدا الجدليات والنظريات السببية والأدلة والتعميمات، ويكون منفتحًا على كل وجهات النظر الجدلية ومستعدًا لفحصها بما فيها وجهة نظره وحججه الشخصية. وهنا يجب تجنب المبالغة والتعميم والتركيز على سبب أو بعد واحد والقفز إلى النتائج أو افتراض وجود مشكلة لا وجود لها أو الربط بين أمرين لا رابط بينهما.

أي أن الباحث الناقد لا يبحث عن المعلومات بلا تمييز ليرصدها جنبا إلى جنب، وإنما يمتلك القدرة على التمييز بين المعلومات وعلى تصنيفها ثم يمتلك القدرة على طرح أسئلة – ليس فقط عن المعلومات التي وصل إليها - وإنما عن صحة البراهين والأدلة والافتراضات التي استخدمت لانتاج هذه المعلومات.*

ومن المتصور هنا أن يطرح الباحث الكثير من الأسئلة عند ممارسته للنقد واطلاعه على انتاج الآخرين، منها:

ما المسألة الأساسية المعنى بها الكاتب؟ هل هي افتراض أم سؤال بحثي أم تعريف أم شيء آخر؟ ما الأدلة أو البراهين التي استخدمها الكاتب لدعم افترضاته أو للإجابة عن سؤاله البحثي؟ وما المعلومات التي جمعها في هذا الشأن؟ هي هي معلومات كمية أم كيفية أم خليط منهما؟ وهل هي متنوعة وذات صلة بالموضوع؟ وما المنهج المتبع في جمعها؟ وفي حالة المعلومات الكيفية، ما الإطار الذي تم جمع المادة فيه؟ هل ميز الكاتب بين الحقائق وبين الآراء الشخصية؟ وهل حدد الكاتب منطقه النقدي ومنهجه في إستخلاص النتائج، أهي باستقراء واقع معين وجمع بيانات وأدلة وبراهين حتى يمكن الوصول إلى نتيجة مؤكدة عن حدث ما أم بالاستدلال والاستنتاج المينبة على استنتاج خلاصات من مسلمات أو تعميمات ثبت صحتها من قبل؟ وهل وقع الكاتب في أخطاء منطقية ولماذا؟ وهل ثمة أمور لم يجب عليها الكاتب؟ وما خلاصة الكاتب حول العلاقة بين الفروض والأدلة أو في شأن سؤال البحث؟ وهل تؤيد الخلاصة السؤال المطروح؟ وهل تم دعمها بالأدلة والبراهين أم لا؟

ويمكن أن يتضمن التحليل التقدي أجزاءً خمسة أساسية، هي:

1.     مقدمة من فقرة واحدة تحتوي على موضوع النص الخاضع للنقد وهدفه وعبارة مقتضبة عن نتائجه وسطر واحد أو سطرين يلخص تقويم الناقد للنص.

2.     ملخص قصير للنص الخاضع للنقد.

3.     نقد الباحث للنص على النحو السابق عرضه.

4.     خاتمة يُعيد الناقد فيها كتابة رأيه باختصار.

5.     المراجع.

                     

التمييز بين "المعتقدات" و"الحقائق" و"الآراء" و"الأدلة والبراهين"

 

المعتقدات (beliefs): هي القناعات المبنية على الإيمان الشخصي والقيم والأخلاقيات والخبرات الثقافية وليس على الحقائق والأدلة والبراهين، وهي لا يمكن دحضها أو إخضاعها للجدل.

الحقائق (facts): هي المعلومات التي تم التدقيق من صحتها وإثبات صحتها بالأدلة والبراهين.

الآراء (opinion): هي الأحكام المبنية على الحقائق، وهي قابلة للتحقيق والنقاش، وغالبا ما تستخدم الجداليات المدعمة بالبراهين والأدلة لدعم الآراء. والرأي تعبير عن وجهة نظر شخصية، وبالتالي فهو منحاز لطرف أو تفسير معين، لكن هذا الانحياز معروف ومعترف به بشكل علني.

أما الأدلة والبراهين (evidence): هي معلومات أو معطيات رقمية أو كيفية صحيحة وذات صلة مباشرة بالمسألة الجدلية التي يراد دعمها بأدلة وبراهين. وقد تكون هذه المعلومات حقائق أو آراء الخبراء أو أمثلة أو احصائيات أو ما شابه.

 

الآراء المتحيزة (prejudices)

-         هي الآراء التي تشكلت استنادا إلى براهين لم يتم تمحيصها جيدا أو أدلة غير كافية.

-         وهي في معظم الحالات تعميمات مخلة تعكس أفق صاحبها الضيق.

-         وهي تقدم لتفضيل وجهة نظر محددة أو دعم طرف معين في خلاف ما

-         وهي بالطبع قابلة للاختبار والدحض عن طريق الحقائق والبراهين.

 

الحياد (neutrality): أي سرد الحقائق. وفي تقرير الأخبار قد تكون هناك اعتبارات وضغوط تجارية وعملية تحول دون سرد كل الحقائق. كما أنه من الناحية النظرية قد لا يكون ممكنا سرد كل الحقائق. فلابد من اختيار الحقائق ذات الصلة بالموضوع، كما يجب ربط هذه الحقائق عند سرد الموضوع.

الموضوعية (objectivity): تقتضي الاحتكام إلى قيمة الأخبار ذاتها، فيجب على الصحفيين النظر في مدى تأثير الخبر وأهميته.

أما التوازن (balance): فيقتضي على عكس الموضوعية إجراء تغطية متساوية لأطراف حدث معين، بغض النظر عن مدى تأثيركل طرف وأهميته.

وهناك مدرستان في هذا المقام، الأولى تركز على الموضوعية كما في أمريكا وألمانيا، أما الثانية فتُعلي من شأن التوازن كما في بريطانيا. وفي الواقع العملي يقوم الصحفيون بشكل روتيني بحل هذا التناقض في كتاباتهم... 

أنواع التحيز:**

هناك أربعة أنواع للتحيز وذلك استنادًا إلى معيارين أساسيين: أولهما معيار ما إذا كان التحيز واضحًا أم خفيًا، وثانيهما يتصل بتوفر – أو عدم توفر - نية التحيز. وهنا يمكن تصور الأنواع الأربعة التالية:  

1.     تحيز معلن بوضوح ومقصود (partisan bias): كأن تعلن جريدة ما تأييدها المعلن لطرف محدد في نزاع أو انتخابات أو خلاف.

2.     تحيز غير معلن بوضوح لكنه مقصود  (propaganda bias): أي تحيز لم يعلن عنه بشكل صريح لكن هناك قصد حقيقي لتأييد حزب معين أو سياسة محددة أو وجهة نظر ما. وهنا يصاغ الخبر علة نحو يدفع القراء إلى التعميم..

3.     تحيز غير مقصود (unwitting bias): ويتم هذا عن طريق حجم الأهمية التي تعطي لقضية ما، أو ما إذا درجت القضية في الأساس في الصحيفة، ومكان الخبر وحجمه..

4.     تحيز ايديولوجي (ideological bias): وهو تحيز خفي وغير مقصود، ولا يمكن اكتشافه إلا من خلال قراءة متعمقة للخبر للكشف عن الافتراضات والأحكام القيمية المستترة.

 


 

* انظر لمزيد من التفاصيل: Diane E. Schmidt, Writing in Political Science (London: Longman, 2000).                      

** انظر لمزيد من التفاصيل:  John Street, Mass Media, Politics and Democracy (New York: Palgrave, 2001), pp18-22.

                              

 

 

روابط

An Introduction to Critical Thinking

 

A General Semantics Perspective on 'Critical Thinking'  

 

A Field Guide to Critical Thinking  

 

Argumentation and Critical Thinking Tutorial

 

"Critical thinking as a journey"

 

"Critical Thinking on the Web"

 

"Critical Thinking: What It Is and Why It Counts"  

 

Critical Thinking .org.uk

 

Critical Thinking About Media Messages  

 

Critical Thinking Core Concepts

 

Critical Thinking on JISCmail - Academic and Research Mailing List

 

Critical Thinking Web

 

Critical Thinking: What Is It Good for? (In Fact, What Is It?

 

Graduate Program in Critical and Creative Thinking and associated resources

 

Seven rules for sharpening up your thinking skills  

 

"Statistical Literacy: Thinking Critically About Statistics"

 

Teaching Undergrads Web Evaluation: A Guide for Library Instruction.

 

The Critical Thinking Community

 

Thinking Critically about World Wide Web Resources

 

"Using Critical Thinking To Conduct Effective Searches of Online Resources"

 

 

 
 

 

Copyright 2007-2010 © Abdel-Fattah Mady. All rights reserved

Emails: ammady@gmail.com   or   abdelfattah.mady@gmail.com